إعلام عبري: مصر توجه جيشها للرد على إسرائيل عبر الصومال والسعودية تدعم القاهرة

ذكرت صحيفة “يسرائيل هايوم” أن المملكة العربية السعودية أبرمت اتفاقًا عسـ كريًا وأمنيًا مع الصومال، في رد مباشر على اعتراف إسـ رائيـ ل باستقلال “صومالي لاند”.
وأشارت الصحيفة تحت عنوان “صـ راع النفوذ يشتـ عل في القرن الإفريقي: مصر والسعودية تردان على الاعتراف الإسـ رائيـ لي بـ”صومالي لاند'”، إلى أن مصر أيضا تعارض هذا الاعتراف، وتقوم بإعادة نشر قواتها في الصومال ردا على التحركات الإسـ رائيلـ ية، حيث قدّرت وجود نحو 10 آلاف جندي مصري منتشرين هناك.
وأوضحت أن الاتفاق بين مقديشو والرياض وُقّع الاثنين بين وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقيه ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، مؤكدة أن هذا التحرك يأتي بعد إلغاء مقديشو اتفاقيات الدفاع التي كانت أبرمتها سابقاً مع دولة الإمارات.
ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الصومالية أوضحت أن الاتفاق سيعزز التعاون العسـ كري والأمني بين البلدين في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك، فيما وصفت وسائل الإعلام الصومالية الخطوة بأنها تهدف إلى “تحسين الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن في منطقة البحر الأحمر”.
وأضافت الصحيفة أن السعودية عارضت بشدة الاعتراف الإسـ رائيـ لي بـ”صومالي لاند”، وهو موقف أيدته سلسلة من الدول العربية والإسلامية التي ترفض تقسيم الصومال وتعتبر “صومالي لاند” جزءاً لا يتجزأ من أراضيه.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد وجه رسائل تحـ ذيرية بشأن الصومال وأمن البحر الأحمر، وذلك بعد اعتراف إسـ رائيـ ل بإقليم انفصالي والمساعي لوضع قدم بمدخل البحر الأحمر.
واعترفت إسـ رائيـ ل في ديسمبر الماضي، باستقلال إقليم “أرض الصومال” الذي يطل على خليج عدن وجنوب البحر الأحمر، وهو إقليم سعت إثيوبيا كذلك للحصول على ميناء بحري وعسـ كري به مقابل الاعتراف باستقلاله، قبل التراجع بعد توتـ رات خطـ يرة، لكن ما تزال أديس أبابا تنادي بحقها في الوصول إلى البحر الأحمر.


