استثمارات صينية ضخمة في شرق بورسعيد لتحويل المنطقة الاقتصادية لمركز صناعي عالمي

تستعد مصر للإعلان عن مشروع صناعي ضخم في منطقة شرق بورسعيد، بتمويل واستثمارات صينية، ضمن خُطط طموحة لتعزيز النشاط الصناعي والاستثماري في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحسب وليد جمال الدين، الرئيس التنفيذي للهيئة.
وبحسب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فإنَّ إجمالي الاستثمارات داخل المنطقة بلغ 11 مليار دولار حتى الآن، نصفها تقريبًا من الاستثمارات الصينية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن جهود الدولة لتوسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية تشهد تنوعًا واسعًا في الأنشطة الاستثمارية والصناعية والخدمية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية والموانئ لضمان سهولة ممارسة الأعمال وإزالة أي تحديات أمام المستثمرين، ما يجعل المنطقة بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والعالمية.
وأشار رئيس المنطقة الاقتصادية، إلى أن الدولة المصرية تخطط أيضًا لتوطين صناعات الطاقة المتجددة، مؤكدًا أنه سيتم افتتاح مصنع لإنتاج الألواح الشمسية محليًا في ديسمبر المقبل، ضمن الجهود الرامية إلى دعم صناعة الطاقة النظيفة في مصر.
وأكد جمال الدين أن هذه المشروعات تأتي في إطار الرؤية الوطنية لتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتحويلها إلى مركز صناعي ولوجيستي متكامل على مستوى المنطقة، مع التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
جاءت تصريحات وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خلال مشاركته بإحدى الجلسات الحوارية في الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة “TransMEA 2025″، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر 2025 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.



