أخبار

الإمارات والبحرين يُعلنان الانضمام إلى تحالف من 20 دولة أخرى لتشكيل قوة تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة انضمامها إلى البحرين و20 دولة أخرى، من بينها القوى الكبرى كالمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان وكندا، في بيان مشترك يهدف إلى تشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة والمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأعربت الدول في البيان عن “استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، والترحيب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن، وبقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، واتخاذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج”.

وأشار البيان إلى إدانة الدول بأشد العبارات الهجـ مات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلـ حة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.

وأعربت الدول عن القلق البالغ إزاء تصـاعد النـزاع، ودعت إيران إلى الوقف الفوري لتهـ ديداتها، وزرع الألغـ ـام، وهجـ ماتها بالطائرات المسيّرة والصـواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق، والامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817.

وأكد البيان أن حرية الملاحة تُعد مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مشيرا إلى أن آثار تصرفات إيران ستطال الشعوب في جميع أنحاء العالم، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفا.

وذكر البيان أنه واتساقا مع قرار مجلس الأمن رقم 2817، تؤكد الدول أن مثل هذا التدخل في حركة الشحن الدولية وتعطيل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية يشكل تهـديدا للسلم والأمن الدوليين، داعية في هذا الصدد إلى وقف شامل وفوري للهجـمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.

وأكدت الدول على العمل كذلك على تقديم الدعم للدول الأكثر تضررا، بما في ذلك من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية، مشددة على أن الأمن البحري وحرية الملاحة يعودان بالنفع على جميع الدول، ودعت المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والالتزام بالمبادئ الأساسية للازدهار والأمن الدوليين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى