فن ثقافة

بقلم: كريم سمير الزعبلاوي: بينَ نورِكِ واحتراقي

بين وهجِ الحبِّ وألمِ الفراق تولد الكلمات صادقةً لا تعرف التزييف. هذه الأبيات ليست سوى بوحِ قلبٍ أرهقته المشاعر، فخطّ وجعه شعراً ونبضه حروفاً. نصٌّ يروي حكاية عشقٍ أضاء الروح لحظة… ثم تركها تحترق بنوره.

بقلم: كريم سمير الزعبلاوي:

يا ذاتَ العيونِ الساحرةِ

يا مَن بحبِّكِ قلبي تَيَّمَا

أبهرتِني بنورِ وجهِكِ
فحسبتُهُ نهاراً مُشرِقَا

وإذا بصواعقِ الشوقِ تغزو قلبي
فكانَ نورُكِ برقاً مُحرِقَا

أحرقَ جسورَ العشقِ التي طالما
جمعتْ شتاتَ قلوبِنا… فتفرَّقَا

لا ألومُ سوايَ أنا
لأنّي قد عشقتُكِ مُسبَقَا

وتركتُ بينَ يديكِ قلباً
أحبَّكِ حبّاً مُطلقَا

أنِسَ الحياةَ بقربِكِ
فواريتِهِ أشلاءً مُمَزَّقَا

قد ذاقَ من هجركِ ناراً مُضرِمَةً
ورغمَ الجراحِ ظلَّ فيكِ مُعلَّقَا

وباتت سطوةُ الأشواقِ في قلبي مُحكَمَةً
يا ليتَني ما كنتُ في هواكِ مُغرَقَا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى