ترامب يهدد إيران بهجوم “أسوا بكثير” إذا لم تبرم اتفاقا نوويا..وإيران ترد: يستطيع بدء الحرب لكنه لن يتحكم بتداعياتها

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شنّ هجـوم على إيران لحثّ المتظاهرين على النزول إلى شوارع طهران مجدداً.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “نأمل أن تجلس إيران سريعا إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف – لا أسلـ ـحة نـ ـووية – اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف. الوقت ينفد، إنه أمر بالغ الأهمية!”.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة “رويترز”، يجري النظر في إمكانية استـ ـهداف قادة النظام الإيراني وقوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية، إلا أن التقرير نقل عن مصدر إسـ ـرائيـ ـلي قوله إن القدس لا تعتقد بإمكانية تغيير النظام في إيران عبر الضـ ـربات الجوية وحدها.
وذكرت مصادر أميركية أن ترامب يسعى لتهيئة الظروف لما وصفه بـ”تغيير النظام”، بعد قمع السلطات الإيرانية احتجاجات شهدتها مدن عدة وأسفرت عن سقوط آلاف القتـ ـلى.
ووفق هذه المصادر، يجري بحث استـ ـهداف قيادات ومؤسسات تعتبرها واشنطن مسؤولة عن العنـ ـف، لمنح المتظاهرين ثقة أكبر في مواجهة الأجهزة الحكومية والأمنية.
بدورها، توعدت طهران بالرد على أي هجـ ـوم أميركي وسيقابل باستـ ـهداف الولايات المتحدة وإسـ ـرائـ ـيل ومن يدعمهما.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده مستعدة للتفاوض مع الجانب الأميركي، شرط أن تكون المحادثات حقيقية، لكنه أشار إلى أنه “لا يعتقد أن هذا هو نوع التفاوض الذي يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل يريد فقط فرض إرادته على الآخرين.”
وحذر قائلاً إن ترامب يستطيع أن يبدأ حرباً، لكنه لن يتمكن من السيطرة عليها أو إنهائها.
كما اعتبر قاليباف في مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الخميس أن ” المفاوضات في ظل الحـ ـرب تُؤجّج التوترات”.
وشدد على أن “الدبلوماسية يجب أن تكون حقيقية، قائمة على الاحترام المتبادل، ومصحوبة بضمانات”. وقال “لا مجال للتفاوض حتى تُضمن المصالح الاقتصادية للشعب الإيراني، لأننا لا نعتبر الإملاء تفاوضاً”



