اخبار الرياضة

ياسر إدريس: دعم وزير الرياضة يصنع الأبطال.. ومصر علي طريق الذهب

شادي الدالي

 

في زمنٍ أصبحت فيه الرياضة لغةً للقوة الناعمة، وباتت الميدالية تُساوي وطنًا يرفع رأسه أمام العالم، خرج المهندس ياسر إدريس برسائل تحمل كثيرًا من التفاؤل، وكلماتٍ بدت كأنها شهادة تقدير في حق ما وصفه بالدعم غير المسبوق الذي يقدمه الدكتور جوهر نبيل لمنظومة الرياضة المصرية.

اللقاء الذي جمع المهندس ياسر ادريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية مع جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة داخل أروقة الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي عابر، بل بدا وكأنه غرفة عمليات مفتوحة لمستقبل الرياضة المصرية، حيث ناقش الطرفان الاستعدادات الخاصة بالبطولات الكبرى والاستحقاقات الدولية التي تنتظر الأبطال المصريين خلال السنوات المقبلة.

المهندس ياسر إدريس تحدث بنبرة الواثق، مؤكدًا أن الوزير لا يتعامل مع الرياضة باعتبارها نشاطًا هامشيًا، بل مشروع دولة متكامل، يقوم على توفير المناخ المناسب لإنجاح البطولات، ودعم اللاعبين والبعثات في المحافل الخارجية، بما يعكس حجم الرهان الذي تضعه الدولة المصرية على الرياضة كإحدى أدوات صناعة الإنجاز الوطني.

ولم يُخفِ رئيس اللجنة الأولمبية المصرية إشادته بحجم التنسيق القائم بين الوزارة واللجنة، مؤكدًا أن توفير الإمكانيات للاتحادات الرياضية والأجهزة الفنية أصبح أحد أهم أسباب الطفرة التي بدأت تظهر ملامحها في نتائج المنتخبات الوطنية مؤخرًا، سواء على المستوى القاري أو الدولي.

وفي كلمات حملت بعدًا سياسيًا ورسالة تقدير واضحة، أكد المهندس ياسر إدريس أن ما تشهده الرياضة المصرية اليوم يأتي في ظل اهتمام كبير من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن هذا الدعم انعكس بصورة مباشرة على تطوير البنية التحتية الرياضية واكتشاف المواهب وصناعة أجيال جديدة قادرة على المنافسة عالميًا.

وبين الحاضر والطموح، رسم رئيس اللجنة الأولمبية المصرية صورة متفائلة للمستقبل، مؤكدًا أن السنوات المقبلة تحمل الكثير للرياضة المصرية، خاصة مع وجود عناصر واعدة تمتلك الموهبة والإصرار لرفع اسم مصر عاليًا فوق منصات التتويج.

كما شدد على استمرار التنسيق الكامل بين اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة والاتحادات المختلفة، استعدادًا للاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، ودورة الألعاب الإفريقية 2027، وصولًا إلى الحلم الأكبر: الألعاب الأولمبية الصيفية 2028.

وفي النهاية، تبدو الرسالة واضحة ؛ مصر لا تبحث فقط عن المشاركة… بل تبني جيلاً يريد أن يعود من العالم محمّلًا بالميداليات، لا بالذكريات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى