
في تحرك ميداني واسع يهدف إلى إعادة الانضباط للمنظومة التعليمية، عقد الأستاذ سعيد عطية، مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم الإدارات التعليمية، بحضور الأستاذ محمد فايز وكيل المديرية، والأستاذة سهير عبد الرحمن وكيلة المديرية.
وقد شهد الاجتماع إطلاق “خارطة طريق” جديدة للمرحلة المقبلة، ترتكز على محورين أساسيين: الالتزام الإداري والتطوير التعليمي الرقمي.
شدد “عطية”، خلال الاجتماع، على ضرورة فرض الانضباط العام داخل الحرم المدرسي، موجهًا بسلسلة من الإجراءات الرادعة، شملت ضرورة ترشيد الطاقة من خلال الغلق الكامل لكافة مصادر الكهرباء غير المستخدمة، مع إقرار محاسبة فورية للمخالفين.
و منع تواجد أو استخدام الأجهزة الكهربائية الشخصية (الغلايات) داخل المدارس، حفاظًا على السلامة العامة وتقليل الأحمال. ورفع كفاءة النظافة اليومية بالفصول ودورات المياه، والتوسع في زراعة الأشجار لتعزيز المظهر الحضاري والبيئي للمدارس.
تضمن الاجتماع الشق التربوي التقني؛ حيث وجّه مدير المديرية بضرورة تفعيل السبورات الذكية، و منع ركن الوسائل التكنولوجية واستخدامها الفعلي في الشرح لرفع كفاءة استيعاب الطلاب.
ونبه على انتظام حضور الطلاب، مع تركيز خاص على متابعة غياب طلاب الصف الثاني الثانوي، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال المتغيبين.
وشدد مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة على دعم المهارات الأساسية للطلاب من خلال وضع خطط علاجية فورية لطلاب ضعاف القراءة والكتابة، مع تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي كحلقة وصل أساسية.
وفي لهجة شديدة الوضوح، وجه الأستاذ سعيد عطية رسالة لمديري الإدارات قائلًا : “المرحلة الحالية لا تقبل الاجتهاد الشخصي في تنفيذ التعليمات، ولا مكان لـ “التقارير المكتبية” وأن النزول للميدان والمتابعة اللحظية للتقييمات داخل الفصول هما معيار النجاح.”
واختتم مدير المديرية بتأكيد أن الانضباط هو المسار الوحيد، وأي تقصير في التنفيذ سيواجه بإجراءات قانونية حاسمة تضمن استقرار العملية التعليمية.



