طبول الحرب ستُقرع.. انتشار 40 ألف جندي أمريكي في المنطقة واستعدادات عسكرية متقدمة لتوجيه “الضـربة القوية” لإيران

رصد معهد دراسات الأمن القومي الإسـ رائيـ لي، التابع لجامعة تل أبيب، الحشود العسـ كرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واعتبرها مؤشرا على استعدادات محتملة لعمل عسـ كري ضد إيران.
وقال المعهد إن إيران تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متواصلة، تشمل احتـ جاجات وأزمـ ـة اقتصادية بفعل العقـ وبات، إلا أن النظام لا يزال قائما ويحافظ الحرس الثـ وري وقوات الباسيج على ولائهما، دون مؤشرات على انشـ قاقات.
وأضاف أن الاحتـ جاجات وحدها غير مرجحة لإسـ قاط النظام، معتبرا أنه “ضعيف لكنه مستقر” في غياب تدخل خارجي.
وأشار إلى أن الديناميكيات الحالية تتسم بمسارين متوازيين: دبلوماسي، تسعى فيه طهران – وفق التقدير الإسـ رائيـ لي – إلى كسب الوقت عبر المحادثات، والآخر عسـ كري، يتمثل في تحركات القوات الأمريكية والإيرانية وتكثيف أنشطة الاستطلاع، ما يعكس “جاهزية حقيقية” لاحتمال توجيه ضـ ربة، وليس مجرد استعراض قوة.
ونشر المعهد خريطة تفاعلية لانتشار القوات الأمريكية في المنطقة، موضحا أنه “يتم تحديثها بانتظام وبأقصى قدر من الدقة، استنادًا إلى تقييمات الاستخبارات المتاحة للعموم وتقارير وسائل الإعلام”.
ووفقا للخريطة، فإن الحشود العسـ كرية الأمريكية تتمثل بنشر حوالي 40 ألف عنصر في المنطقة على صعيد الأفراد.
وبالنسبة للقوات البحرية، تتواجد حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” وتعمل قبالة سواحل عُمان مع تعطيل نظام التعرف الآلي بكامل طاقمها من طائرات F-35C وF/A-18E/F وEA-18G وE-2D.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات ثانية هي الأكبر في العالم إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأمس الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده ترغب بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حـ ذر طهران من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق.
وترى طهران أن واشنطن وإسـ رائيـ ل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجـ وم عسـ كري حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقـ وبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النـ ووي.



