فرنسا ترسل حاملة الطائرات النـووية “شارل ديغول” إلى شرق المتوسط لحماية قبرص

أرسلت فرنسا حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى شرق البحر المتوسط، ترافقها مجموعة قتـالية بحرية تضم فرقاطات ومدمـرات وغواصات نـووية وقطع إمداد لوجستي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية لقبرص والقواعد الأجنبية الموجودة على أراضيها من أي هجمات محتملة.
وتُعد شارل ديغول درة تاج البحرية الفرنسية، وهي حاملة الطائرات الوحيدة في أوروبا التي تعمل بالطاقة النـووية.
كما تُعد فرنسا الدولة الوحيدة في العالم بعد الولايات المتحدة التي تمتلك وتشغّل حاملة طائرات تعمل بالدفع النـووي، في وقت تسعى فيه الصين إلى الانضمام إلى هذا النادي خلال السنوات المقبلة.
وتضم الحاملة عشرات المقاتـ لات من طراز رافال الفرنسية بنسختها البحرية، القادرة على الإقلاع والهبوط من على متن الحاملات، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي (أواكس)، إلى جانب مجموعة من المروحيات المتخصصة في مهام مكافحة الغواصات والإنزال البحري ودعم عمليات القوات الخاصة.
وكانت الولايات المتحدة قد نشرت في وقت سابق حاملة طائرات نـووية ومجموعتها القتالية في شرق البحر المتوسط، قبل أن تقرر نقلها إلى البحر الأحمر، ما ترك فراغًا في منظومة الردع بالمنطقة.
وعلى إثر ذلك تحركت فرنسا سريعًا لإرسال حاملة الطائرات شارل ديغول ومجموعتها القتـالية لتعزيز الوجود العسكري في شرق المتوسط.



