أخبار

قوة ضاربة في السماء.. الميج-29 إم المصرية تكشف جاهزيتها الكاملة

في ظهور خاطف لكنه يحمل رسائل استراتيجية واضحة، برزت المقاتلة MiG-29M المصرية بتسليح كامل يعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية والمرونة القتالية. هذه اللقطة لم تكن مجرد استعراض، بل تأكيد على قدرة القوات الجوية المصرية على تنفيذ مهام متعددة بكفاءة عالية.

في قلب التكوين، يظهر خزان وقود إضافي مركزي في المنتصف، يمنح المقاتلة مدى عملياتي أطول وزمن بقاء أكبر في الجو، ما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام بعيدة المدى دون الحاجة للدعم الفوري.

أما على صعيد التسليح، فتبرز قوة الضربة بوضوح:

– صاروخان من طراز Kh-35 missile، وهو صاروخ كروز بعيد المدى يصل إلى 260 كم، يتميز بقدرته على التحليق على ارتفاعات منخفضة لتفادي الرصد الراداري.
– صُمم أساسًا لضرب الأهداف البحرية، ويمكنه تعطيل أو تدمير قطع بحرية متوسطة مثل الكورفيتات، مع امتلاكه قدرة إضافية على استهداف الأهداف البرية بدقة عبر أنظمة توجيه بالأقمار الصناعية.

– صاروخان جو-جو من طراز R-77 SD، الموجه بالرادار النشط، بمدى يصل إلى 120 كم، ما يمنح المقاتلة تفوقًا في الاشتباكات خلف مدى الرؤية (BVR)، ويعزز قدرتها على فرض السيطرة الجوية في المعارك الحديثة.

– صاروخان قصيرا المدى من طراز R-73 missile، الموجه بالأشعة تحت الحمراء، بمدى يتراوح بين 30 إلى 40 كم، مخصصان للاشتباكات القريبة. يتميز هذا الصاروخ بإمكانية التوجيه عبر خوذة الطيار، حيث يتم الإغلاق على الهدف بمجرد النظر إليه، ما يخلق تكاملًا فريدًا بين الإنسان والتكنولوجيا في ساحة المعركة.

هذه التوليفة من التسليح تعكس عقيدة قتالية متكاملة تجمع بين الضربات البحرية بعيدة المدى، والسيطرة الجوية، والاشتباك القريب، لتؤكد أن الميج-29 إم المصرية ليست مجرد مقاتلة، بل منصة قتالية متعددة المهام قادرة على فرض معادلات جديدة في ميدان القتال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى