أخبار

وزير الخارجية التونسي يؤكد دعم بلاده للقضية الفلسطينية ويدعو لإصلاح منظومة العمل متعدد الأطراف

شارك السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في إطار الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الاجتماع الوزاري الخمسين لمجموعة الـ77 زائد الصين تحت عنوان “الجنوب العالمي ومستقبل العمل متعدّد الأطراف”، وذلك يوم 25 سبتمبر 2026 بنيويورك.

وفي مستهلّ مداخلته، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به مجموعة الـ77 زائد الصين في الدفاع عن المصالح المشتركة لبلدان الجنوب العالمي وتعزيز صوتها ضمن الأمم المتحدة والمحافل الدولية، مؤكّدا التزام تونس بالعمل متعدد الأطراف وبتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومشدّدا على الارتباط الوثيق بين التنمية المستدامة وتحقيق السلم والأمن الدوليين.

وفي هذا السياق، ذكّر بمحورية القضية الفلسطينية، و بموقف تونس الداعم لحق الشعب الفلسطيني في استرجاع كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدّمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.

كما أشار الوزير إلى الأزمة غير المسبوقة التي تمرّ بها منظومة العمل متعدّد الأطراف، والحاجة إلى إصلاح هذه المنظومة وجعلها أكثر تمثيلا لدول الجنوب العالمي، تماشيا مع حجمها الديمغرافي والاقتصادي والسياسي، ومن خلال إصلاح المنظومة المالية العالمية لتخفيف عبء الديون وتسهيل النفاذ الى التمويل والتسريع في تحقيق أجندة 2030 لأهداف التنمية المستدامة.

وشدّد على أهمية التضامن الدولي وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء نظام دولي أكثر إنصافًا، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق مستقبل مشترك دون مشاركة حقيقية وفاعلة من جانب بلدان الجنوب في عملية صنع القرار الدولية، ومجدّدا دعم تونس لوحدة المجموعة وفعاليتها، إلى جانب جهودها الرامية إلى تعزيز نظام متعدد الأطراف يكون أكثر تمثيلا وتوازنا وشمولا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى