وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الـ52 للجمعية الدولية لجراحة أعصاب الأطفال

شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان فعاليات المؤتمر السنوي الثاني والخمسين للجمعية الدولية لجراحة أعصاب الأطفال، المنعقد في الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية، وبمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء وجراحي المخ والأعصاب الدوليين المتخصصين في جراحات أعصاب الأطفال.
ورحب الوزير بالمشاركين معرباً عن سعادته باستضافة مصر لهذا التجمع العلمي للمرة الأولى، ومؤكداً أهمية المؤتمر في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المتخصصين لضمان وصول أحدث التطورات في جراحة أعصاب الأطفال إلى من يحتاجونها. وأوضح أن جوهر هذا التخصص يتمثل في حماية مستقبل الطفل وتحسين جودة حياته، مشيراً إلى أن نجاح الجراحة يتطلب منظومة متكاملة تشمل التشخيص والإحالة في الوقت المناسب والتخدير الآمن والتمريض والرعاية المركزة والتأهيل والمتابعة، إلى جانب دعم الأسرة خلال رحلة العلاج.
وأكد الوزير أن البرنامج العلمي للمؤتمر يعكس تنوع مجال جراحة أعصاب الأطفال ويتضمن تدريباً عملياً في تخصصات دقيقة يسهم في تطوير مهارات الأطباء خاصة الشباب، مشدداً على التزام مصر تجاه القارة الأفريقية في المجالين الصحي والتعليمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شبكات مهنية مستدامة.
وأعرب عن تقديره لدور مستشفى سرطان الأطفال 57357 في استضافة أنشطة التدريب، مؤكداً أهمية ربط التعليم بالبيئة السريرية والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، ومراعاة تجربة الأسر في الوصول إلى التشخيص والرعاية والمتابعة، إلى جانب تعزيز البحث العلمي المشترك الذي يضع المؤسسات الأفريقية في موقع فاعل لتحديد الأولويات وإنتاج المعرفة.
واستعرض الدكتور زاهي حواس جانباً من تاريخ الطب في مصر القديمة وما تكشفه البرديات والأدوات والنقوش من ممارسات علاجية وجراحية متقدمة.
وقال الدكتور محمد البلتاجي رئيس المؤتمر إن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تمثل تتويجاً لسنوات من التحضير وتعكس مكانة مصر في الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، وفرصة لتعزيز التعاون خاصة مع المتخصصين الأفارقة.
وأشار الدكتور أنتوني فيجاني رئيس الجمعية الدولية لجراحة أعصاب الأطفال إلى أهمية انعقاد الاجتماع في مصر وللمرة الثانية فقط في أفريقيا، نظراً إلى أن القارة تضم نسبة كبيرة من الأطفال والشباب، مؤكداً أن تحسين رعايتهم استثمار في مستقبلها.


