أخبار

نيويورك تايمز: مـقاتلات باكستانية تشارك لأول مرة في عـمليات قتـالية ضد الحوثـيين في اليمن

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم، عن تطور عسكري كبير في الحـ رب اليمنية، يتمثل في مشاركة مـ قاتلات تابعة لسـ لاح الجو الباكستاني في عملـ يات قـ تالية هـ جومية ضد جماعة الحوثيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في الجيش الباكستاني، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المعلومات العملياتية، أن الطائرات الباكستانية تنفذ بالفعل ضـ ربات جوية ضد مواقع حـ وثية.

ماذا نعرف حتى الآن؟

1. تحول من الدعم إلى القتـ ال المباشر:

بحسب المصدر، هذه المشاركة تتجاوز أشكال الدعم الاستخباراتي واللوجستي والتدريبي التي كانت تقدمها إسلام آباد للرياض سابقاً، إلى مشاركة هجـ ومية مباشرة.

2. تزامن مع ضـ ربات جديدة:

تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع ما نقلته قناة “الحدث” السعودية عن وقوع ضربات دقيقة استـ هدفت مواقع للحـ وثيين في:

– معسكر في منطقة بني مطر بصنعاء

– مواقع في سلسلة جبلية بمنطقة مكيراس بمحافظة البيضاء

– مصادر في الحديدة تحدثت عن غارات إضافية

السياق: تحالف مكة للدفاع المشترك

هذه المشاركة تأتي في إطار اتفاقية استراتيجية جديدة وقعت في 7 أغسطس 2026 في مكة بين السعودية وباكستان وتركيا، تنص على:

أي اعتـ داء مـ سلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعتبر اعتداءً على جميع الدول الأعضاء.

وبموجب هذا الاتفاق:

– نشرت باكستان حوالي 8 آلاف جندي ومـ قاتلات وطائرات مـ سيرة ومنظومات دفاع جوي من نوع HQ-9 في الأراضي السعودية.

– المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال أحمد شريف، أكد أن التزام بلاده بأمن السعودية “مطلق”.

– وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف قال: “سنستخدم كل الوسائل المتاحة للدفاع عن المملكة”.

وكانت وكالة رويترز قد أشارت إلى أن القوات اليمنية الحكومية ستكون هي القوة البرية الرئيسية في أي عملية برية قادمة لاستعادة الساحل وباب المندب، بينما تقدم السعودية الإسناد الجوي، ويتركز دور باكستان وتركيا على الدعم الدفاعي والتقني والاستشاري – وهو ما يبدو أنه تطور الآن إلى مشاركة هـ جومية.

الموقف الرسمي

حتى اللحظة، لا يوجد بيان رسمي معلن من وزارة الدفاع الباكستانية أو الجيش الباكستاني يؤكد تفاصيل العمليات، وعدد الطلعات، ونوع المقاتلات المستخدمة. الخبر لا يزال معتمداً على تسريب لمسؤول عسكري لصحيفة أمريكية كبرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى