أخبار

اتهامات إثيـوبية لمصر وإريتريا.. أديس أبابا تربط خلاف النيل بصراع النفوذ في القرن الأفريقي

ربط تقرير لوكالة الأنباء الإثيـ.وبية بين الخلاف حول مياه النيل والتنافس الجيوسياسي المتصاعد في القرن الأفريقي، معتبرًا أن تنامي القدرات الاقتصادية لإثيـ.وبيا وسعيها إلى تعزيز نفوذها الإقليمي يثيران حسابات استراتيجية جديدة لدى الدول المجاورة والقوى الخارجية.

وأشار التقرير إلى أن أديس أبابا تنظر إلى تطوير الموارد المائية، وتوسيع صادرات الكهرباء، وتعزيز قدراتها الصناعية، والسعي إلى تأمين منفذ موثوق إلى البحر الأحمر، باعتبارها عناصر أساسية لدعم استقلالها الاقتصادي وتعزيز موقعها الإقليمي.

وفي هذا السياق، تناول التقرير ما وصفه بمخاوف إثيـ.وبية من وجود تقارب استراتيجي بين مصر وإريتريا يستهدف تقييد النفوذ الإثيـ.وبي ومسار التنمية في البلاد، كما أشار إلى ادعاءات بشأن ضغوط دبلوماسية وشبكات سياسية ودعم أطراف معارضة للحكومة الإثيـ.وبية.

ولم يقدم التقرير، في النص المنشور، أدلة تفصيلية مستقلة تثبت هذه الادعاءات، التي تعكس وجهة النظر الإثيـ.وبية بشأن طبيعة التنافس الإقليمي.

ويرى الطرح الإثيـ.وبي أن تعزيز قدرات البلاد في مجالات الطاقة والري والتصنيع من شأنه زيادة عائدات النقد الأجنبي، وتوسيع هامش تحركها الدبلوماسي، ودعم طموحاتها المتعلقة بالوصول إلى البحر الأحمر.

كما شدد التقرير على أن مواجهة الضغوط الخارجية، من وجهة النظر الإثيـ.وبية، لا ينبغي أن تقتصر على التحركات السياسية، بل تتطلب تسريع التنمية، وتعزيز الاعتماد على التمويل المحلي، وتوسيع التعاون الاقتصادي مع الدول المجاورة.

ودعا التقرير إلى التعامل مع مياه النيل باعتبارها موردًا يمكن أن يدعم التكامل الإقليمي، بدلًا من أن تظل محورًا للصـ.راع، مشيرًا إلى إمكانية توسيع تجارة الكهرباء وتعزيز التعاون في مجالات الزراعة وإدارة المياه وتبادل المعلومات.

ويأتي هذا الطرح في ظل استمرار التباين بين مصر وإثيـ.وبيا بشأن سد النهضة ومستقبل إدارة مياه النيل، إلى جانب التنافس على النفوذ والمصالح الاستراتيجية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى