أخبار

باكستان تُعلن سنتخذ كل الإجراءات لدعم السعودية.. وسندرس تقديم الدعم لحكومة اليمن الشرعية إذا طُلب منا

أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف شودري، أن بلاده تقدم الدعم العسكري اللازم للسعودية ومستعدة لاستخدام جميع الوسائل المتاحة لردع الهجـ ـــمات عليها، محذراً من أن أي اعتـ ــداء على دول “حلف مكة” سيواجه رداً جماعياً.

وقال “شودري” في حوار مع “اندبندنت عربية”، إن سيادة السعودية وسلامة أراضيها وأمن الحرمين الشريفين “مسائل غير قابلة للتفاوض أو المساومة”، مشيراً إلى أن بلاده تقدم بالفعل كل الدعم الضروري لتحقيق هذه الأهداف، وأن هذا الدعم سيستمر، مع امتناعه عن الكشف عن تفاصيله لأسباب تتعلق بالسرية العملياتية.

وفيما يتعلق باحتمال تقديم دعم عسكري مباشر للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أوضح المسؤول العسكري الباكستاني أنه لا يعلم ما إذا كانت إسلام آباد قد تلقت طلباً رسمياً بهذا الشأن، لكنه أكد أن بلاده ستدرس أي طلب يُقدم إليها وتتخذ القرار المناسب بشأنه.

ووصف شودري تطور الحلف خلال الفترة الماضية بأنه “استثنائي”، مشيراً إلى سرعة إنشاء أمانته العامة وتشكيل اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، التي تضم وزراء الخارجية والدفاع وقادة القوات المسلحة في الدول الثلاث.

وأكد أن الحلف يستند إلى علاقات تاريخية راسخة بين السعودية وباكستان وتركيا، تقوم على الثقة والاحترام المتبادلين، إلى جانب الرؤية المشتركة بشأن الأمن والاستقرار والردع الجماعي، لافتاً إلى أن التعاون العسكري بين إسلام آباد والرياض يمتد لعقود ويشمل مجالات متعددة، وسيستمر كما كان قبل تأسيس الحلف.

وشدد المتحدث باسم الجيش الباكستاني على أن “حلف مكة” دفاعي بحت ولا يحمل أي نيات هجومية، موضحاً أنه يستند إلى المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل للدول حق الدفاع عن النفس.

وقال إن أي حرب يشنها طرف بصورة مباشرة أو غير مباشرة ضد إحدى الدول الثلاث ستقابل برد جماعي، مضيفاً أنه إذا لم يحقق الردع أهدافه، فسيكون من الضروري إعادة ترسيخه باستخدام جميع الوسائل المتاحة للدول الأعضاء.

وفي تعليقه على الهـ ـــجمات الحوثية على مكة والمدينة، قال شودري إن تلك الهجمات أثارت غضباً واسعاً في باكستان، على المستويين الشعبي والرسمي، متسائلاً عن دوافع استهداف السعودية أو تهديد المقدسات الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى