أخبار

”إيني” تعتزم إضافة 80 مليون قدم مكعبة يوميًا إلى إنتاج حقل ظهر خلال نوفمبر المقبل  

تعتزم شركة “إيني” الإيطالية تنفيذ برنامج أعمال فنية وتطويرية في بئري “ظهر 1″ و”ظهر 3″ بـ”حقل ظهر” للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، باستثمارات تتراوح بين 80 و90 مليون دولار، بهدف إضافة ما يصل إلى 80 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي إلى الإنتاج خلال نوفمبر المقبل.

 

وقال مصدر في تصريحات صحفيه إن الاستثمارات المخصصة للمشروع سيتحملها المستثمر الأجنبي، على أن تُسترد لاحقاً مع دخول الكميات الجديدة إلى الإنتاج وبدء تدفق العوائد التشغيلية من البئرين.

 

وأضاف أن “إيني” تنفذ حالياً أعمالاً فنية في البئر “ظهر 3″، قبل انتقال الحفارة إلى البئر “ظهر 1″، ضمن خطة تستهدف معالجة تأثير المياه داخل الآبار وتعزيز كفاءة الإنتاج من خلال عمليات فنية متخصصة لعزل المياه والحد من تأثيرها على تدفقات الغاز.

 

وأوضح أن الأعمال الجارية من المنتظر أن تضيف نحو 30 مليون قدم مكعبة يومياً من البئر “ظهر 3″، فضلاً عن 40 إلى 50 مليون قدم مكعبة يومياً من البئر “ظهر 1″، ليصل إجمالي الزيادة المتوقعة إلى ما بين 70 و80 مليون قدم مكعبة يومياً، على أن تدخل الكميات الجديدة إلى الشبكة القومية قبل نهاية الربع الأخير من عام 2026.

 

وأشار المصدر إلى أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة في حقل ظهر، الذي يعد أكبر حقول الغاز المكتشفة في البحر المتوسط، وذلك عبر رفع كفاءة الآبار المنتجة بدلاً من الاعتماد فقط على حفر آبار جديدة.

 

ويبلغ إنتاج حقل ظهر حالياً نحو مليار قدم مكعبة يومياً خلال أكتوبر الجاري، وفق المصدر، وهو ما يمثل نحو 14% من إجمالي استهلاك مصر من الغاز الطبيعي، الذي يدور حول 7 مليارات قدم مكعبة يومياً خلال الربع الأخير من العام

 

وأكد أن التعاون المستمر بين وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة “إيني” يسهم في تسريع برامج تنمية الحقول القائمة، مشيراً إلى أن تحسين كفاءة الإنتاج من الأصول الحالية يمثل أحد أسرع المسارات لزيادة المعروض المحلي من الغاز في المدى القريب.

 

وتسعى وزارة البترول والثروة المعدنية إلى إضافة نحو 250 مليون قدم مكعبة يومياً إلى إنتاج الغاز الطبيعي قبل نهاية عام 2026، ضمن خطة تستهدف تسريع تنمية الاكتشافات القائمة وربط الحقول الجديدة بالإنتاج، بما يعزز الإمدادات المحلية ويحد من الاعتماد على الواردات.

 

وتراهن مصر خلال الفترة الحالية على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف في البحر المتوسط، إلى جانب رفع كفاءة الحقول المنتجة، وعلى رأسها حقل ظهر، لسد جزء من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وتلبية احتياجات محطات الكهرباء والقطاع الصناعي وسط تنامي الطلب على الغاز الطبيعي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى