إثيوبيا تقترب من اقتناء مقاتـلات رافال الفرنسية

تسعى إثيوبيا، وفق تقارير لاقتناء سبع مقاتـ.لات فرنسية متعددة المهام من طراز “رافال، في خطوة قد تمنح قواتها الجوية قدرات إضافية في القتـ.ال الجوي وتنفيذ الضـ.ربات الدقيقة.
وذكر موقع “سايلنت دوسييه، في تقرير نشره في 3 نوفمبر، أن معلومات تداولتها حسابات متخصصة في متابعة الشؤون العسـ.كرية تشير إلى مفاوضات إثيوبية لشراء المقاتـ.لات.
ولم تعلن الحكومة الإثيوبية أو شركة داسو للطيران رسمياً عن الصفقة، كما لم تتضح قيمتها أو مواعيد التسليم وحزمة الأسـ.لحة المحتملة.
وتتميز “رافال بقدرتها على أداء مهام متعددة، تشمل اعتراض الطائرات المعادية، ومرافقة التشكيلات الجوية، وضرب الأهداف البرية والبحرية، والاستطلاع.
ويمكنها الجمع بين أكثر من مهمة خلال الطلعة الواحدة، ما يمنح القوات التي تشغّلها مرونة في التعامل مع تهديدات مختلفة.
وتضم الطائرة منظومة الحـ.رب الإلكترونية سبيكترا، التي تساعد على رصد مصادر التهديد وتحديد مواقعها، والتحذير من الصـ.واريخ والرادارات المعادية، واستخدام التشويش ووسائل الخـ.داع لحماية الطائرة خلال العمليات.
وبالنسبة لإثيوبيا، فإن دخول “رافال الخدمة، إذا اكتملت الصفقة، قد يعزز قدرتها على حماية مجالها الجوي وتنفيذ عمليات دقيقة ومتنوعة، إلى جانب توسيع مصادر تسـ.ليحها.
لكن حجم هذه الإضافة سيعتمد على نوعية الصـ.واريخ والتجهيزات التي ستحصل عليها، ومستوى تدريب الطيارين، وقدرتها على توفير الصيانة والدعم الفني اللازمين لاستمرار تشغيل المقاتـ.لات.
ويأتي الحديث عن «رافال» بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في 28 أكتوبر، تسلّم 12 مقاتـ.لة «سو–35»، وخطط اقتناء منظومات دفاع جوي من طراز «إس–400».
وتكتسب هذه التحركات أهمية إضافية في توقيت حساس يشهده القرن الأفريقي؛ إذ تواجه إثيوبيا نزاعات مسـ.لحة داخلية، بالتوازي مع توترات مع إريتريا بشأن الحدود والوصول إلى البحر الأحمر، وخلافات مع السودان تتصل بالحدود وسد النهضة، ومع الصومال على خلفية تحركاتها للحصول على منفذ بحري.
وفي هذا المناخ، قد يزيد تعزيز القوة الجوية الإثيوبية مخاوف دول الجوار من اختلال التوازن العسـ.كري أو استخدام القدرات الجديدة للضغط في الملفات الخلافية.
وقد يدفعها ذلك إلى تطوير دفاعاتها وتعزيز تحالفاتها، بما يغذي التسـ.لح المتبادل ويعمّق المعضلة الأمنية في المنطقة.



