أخبار

مصر تدشن أول منطقة للسياحة العلاجية على النيل.. انطلاقة كبرى في مايو 2026

أعلنت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بمصر، عن بدء تشغيل أول منطقة استثمارية مخصصة للسياحة العلاجية في مصر، وذلك في مايو المقبل، على مساحة 40 فداناً بمحافظة الجيزة، لتقدم نموذجاً عالمياً في هذا القطاع الحيوي الذي تمتلك فيه مصر كل مقومات النجاح.

جاء الإعلان خلال مشاركة حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة، في النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، الذي نظمته وزارة الصحة والسكان.

وفي إطار المشروع، وقّع حسام هيبة، ومحمد كرار، رئيس مجلس إدارة مجموعة مكسيم الاستثمارية، عقد تطوير وتشغيل «منتجع نايا الصحي» بمدينة الصف، ليكون أول مركز متخصص لتنشيط السياحة العلاجية في مصر، ضمن خطة الدولة لتعزيز الاستثمار في القطاع الصحي.
السياحة العلاجية بمصر واستخراج التراخيص.

وأكد هيبة أن السياحة العلاجية تمثل أحد أكثر القطاعات جذبًا للاستثمار، نظرًا لدمجها بين المزايا التنافسية لقطاعي السياحة والصحة، وكلاهما يشهد طلباً متزايداً محلياً ودولياً.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر كان في استخراج التراخيص، وهو ما دفع الهيئة إلى تولي هذه المهمة نيابة عن المستثمرين، عبر منصة التراخيص الحكومية التي تتيح الحصول على التصاريح من 42 جهة خلال 20 يوم عمل فقط.

وأضاف أن الهيئة تروج لفرص الاستثمار في القطاع الصحي خلال جولاتها الخارجية، وتدعم الشركات الناشئة لتقديم حلول مبتكرة في مجال السياحة العلاجية.

كما أشار إلى اهتمام دول مثل اليابان ودول الاتحاد الأوروبي، التي تعاني من الشيخوخة السكانية، بإنشاء مؤسسات استشفائية في مصر لخدمة مواطنيها، نظراً لما تتمتع به مصر من مكانة سياحية عالمية.

منظومة متكاملة للسياحة العلاجية
من جانبه، أوضح محمد كرار أن مجموعة مكسيم تسعى لإطلاق منظومة متكاملة للسياحة العلاجية، تبدأ من لحظة وصول السائح إلى مصر وحتى مغادرته، ما يتطلب بناء خبرات متخصصة وتنسيقاً مستمراً مع الجهات الحكومية المعنية.

وفي سياق متصل، أعلن حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن إطلاق المنصة الإلكترونية الموحدة للسياحة الصحية، والتي تتيح التقديم للحصول على تأشيرة السياحة العلاجية، على أن يتم الرد على الطلب خلال 72 ساعة.

من جانبها أكدت هبة عبد الرازق، المدير العام لعيادة إليكسير بالإمارات، أن مصر تمتلك كل المقومات لتكون رائدة في مجال السياحة العلاجية، بفضل كفاءاتها البشرية وتنوعها المناخي والجغرافي، إلى جانب بنيتها التحتية المتطورة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى