اخبار الرياضة

منتخب مصر يعود للمدرسة الوطنية في أمم أفريقيا بقيادة حسام حسن بعد غياب 15 عامًا  

شادي الجمال

 

يستعيد منتخب مصر الاعتماد على المدرسة التدريبية الوطنية في كأس الأمم الأفريقية، مع تولي حسام حسن القيادة الفنية، بعد غياب دام 15 عامًا و10 أشهر و24 يومًا عن ظهور مدرب مصري على رأس الجهاز الفني في البطولة القارية، في خطوة تعيد إلى الواجهة تاريخًا حافلًا من النجاحات المحلية في “العُرس الأفريقي”.

 

عودة المدرسة الوطنية لقيادة منتخب مصر

عودة المدرب المصري إلى قيادة منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تمثل محطة فارقة، خاصة أن آخر ظهور للمدرسة الوطنية كان عقب التتويج التاريخي بثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2006 و2008 و2010. ومنذ ذلك الوقت، اعتمد المنتخب على مدارس تدريبية أجنبية متنوعة، حققت نتائج متباينة بين الوصول للنهائي والخروج المبكر.

 

كيف تنقلت قيادة منتخب مصر بين المدارس الأجنبية؟

بعد نهاية الحقبة الوطنية الذهبية، قاد المنتخب الأرجنتيني هيكتور كوبر في نسخة 2017 بالجابون ونجح في بلوغ النهائي، قبل أن يودع المنتخب البطولة من دور الـ16 في نسخة 2019 التي أقيمت في مصر تحت قيادة المكسيكي خافيير أجيري. وفي نسخة 2021 بالكاميرون عاد منتخب مصر إلى النهائي مجددًا مع البرتغالي كارلوس كيروش، ثم خرج من الدور نفسه في النسخة الأخيرة بكوت ديفوار بقيادة البرتغالي روي فيتوريا.

 

تفوق المدرسة المصرية في سجل البطولات القارية

تاريخيًا، تبقى المدرسة الوطنية الأكثر نجاحًا مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، بعدما حصد “الفراعنة” خمسة ألقاب تحت قيادة مدربين مصريين، بداية من النسخة الأولى في السودان عام 1957 بقيادة مراد فهمي، وصولًا إلى الثلاثية الشهيرة مع حسن شحاتة. وبينهما جاء لقب 1998 في بوركينافاسو تحت قيادة محمود الجوهري، الذي حقق إنجازًا فريدًا بتتويجه بالبطولة لاعبًا عام 1959 ومديرًا فنيًا عام 1998، وهي النسخة التي شهدت تألقًا لافتًا لحسام حسن بتسجيله 7 أهداف، متصدرًا قائمة الهدافين مناصفة مع بيندكت مكارثي.

 

الألقاب التي تحققت مع مدربين أجانب

في المقابل، تُوج منتخب مصر بلقبين فقط تحت قيادة أجنبية، الأول عام 1959 في القاهرة بقيادة المجري بال تيتكوس بعد الفوز على السودان، والثاني عام 1986 مع الويلزي مايكل سميث، حين استعاد المنتخب اللقب بعد غياب 27 عامًا بالفوز على الكاميرون بركلات الترجيح في نهائي أقيم على استاد القاهرة الدولي.

 

كيف توزعت القيادة الفنية عبر تاريخ المشاركات؟

خلال 26 مشاركة سابقة في البطولة، تناوب على قيادة منتخب مصر 21 مدربًا، بواقع 11 مدربًا مصريًا و10 مدربين أجانب، ينتمون إلى 8 مدارس تدريبية مختلفة من أوروبا والأميركتين، شملت المجر وألمانيا وويلز وهولندا وفرنسا والأرجنتين والمكسيك والبرتغال.

 

محطات بارزة للمدربين المصريين

بدأت المسيرة الوطنية مع مراد فهمي، ثم قاد حنفي بسطان ومحمد الجندي المنتخب لنهائي نسخة 1962 في إثيوبيا. وحقق المنتخب المركز الثالث عام 1963 بقيادة فؤاد صدقي، والرابع في نسخة 1970 مع محمد عبده صالح “الوحش”. كما كرر المركز الرابع في نسختي 1980 و1984، قبل الخروج المبكر في نسختي 1990 و1992، ثم وداع ربع نهائي 2002 ودور المجموعات 2004، وصولًا إلى العصر الذهبي مع حسن شحاتة بين 2006 و2010.

 

إخفاقات ومحطات أجنبية مؤثرة

على الجانب الآخر، أخفق المنتخب في التتويج على أرضه عام 1974 مع الألماني ديتمار كرامر، ثم اكتفى بالمركز الرابع في نسخة 1976 بإثيوبيا. كما شهدت نسخة 1988 الخروج من الدور الأول لأول مرة، وتوقفت المسيرة عند ربع النهائي في نسختي 1996 و2000 تحت قيادة أجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى