أول رد مصري سعودي على تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد

أكدت مصر والمملكة العربية السعودية على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر للحفاظ على أمنه واستقراره، باعتباره ممرا بحريا حيويا يضمن حرية الملاحة والتجارة الدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في إطار التشاور المستمر بين البلدين الشقيقين، حيث تناولا العلاقات الثنائية وأكدا قوة الروابط الأخوية والحرص على تطوير مجالات التعاون.
وشدد الوزير المصري على ثوابت الموقف المصري: قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه فقط، مع رفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية على إدارته أو التدخل في شؤونه.
ويأتي هذا الموقف كرد مباشر على تصريحات حديثة لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الذي أكد أن “أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمدان على حصول إثيوبيا على منفذ بحري”، في إشارة إلى طموحات أديس أبابا للحصول على منفذ على البحر الأحمر بعد فقدانها الوصول إليه عقب انفصال إريتريا عام 1993.
ويعد البحر الأحمر ممرا استراتيجيا عالميا يربط بين البحر المتوسط والمحيط الهندي عبر قناة السويس، ويمر من خلاله نحو 12% من التجارة العالمية و30% من حاويات النفط.

