أخبار

أردوغان: شراكتنا مع إثيوبيا قائمة على تاريخ مشترك ومستقبل واعد

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تولي «أهمية كبيرة لمواصلة تطوير علاقاتها الممتدة لقرون مع الشعب الإثيوبي الصديق»، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا.

وجاءت تصريحات أردوغان عقب وصوله إلى العاصمة الإثيوبية في زيارة دولة بدعوة رسمية من رئيس الوزراء آبي أحمد، حيث أجرى الجانبان مباحثات تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب الرئيس التركي عن تهانيه لرئيس الوزراء الإثيوبي على ما وصفه بـ«التحول السياسي والاجتماعي والاقتصادي» الذي شهدته إثيوبيا منذ توليه المنصب، مشيرًا إلى أن هذا التحول حظي باهتمام دولي متزايد، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي.

وأشاد أردوغان بما وصفه بـ«عراقة الدولة الإثيوبية ونموذجها الإداري الراسخ»، مؤكدًا أن مكانتها تزداد أهمية على المستويين الإقليمي والدولي، كما أثنى على تطور البنية التحتية في البلاد، خاصة في مجالي السكك الحديدية والمطارات، ودورها في ربط الأسواق الإقليمية والقارية والعالمية.

وفي سياق حديثه عن الروابط التاريخية، أشار أردوغان إلى الإرث الإسلامي العريق في إثيوبيا، مستذكرًا قصة النجاشي ومقابر صحابة النبي محمد ﷺ في مسجد النجاشي بإقليم تيغراي، والتي تمثل أول هجرة وأول استقرار للإسلام في أفريقيا، وتولت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) أعمال ترميم مسجد النجاشي في ووكرو، ما عزز مكانته كموقع ديني وسياحي مهم.

وعلى صعيد القضايا الإقليمية، أعرب أردوغان عن ارتياحه لتطبيع العلاقات بين إثيوبيا والصومال، مؤكدًا دعم بلاده لاستقرار المنطقة، علمًا بأن تركيا لعبت دورًا وساطيًا خلال فترة التـ وتر بين البلدين في عام 2024.

وفي ملف البيئة، أعلن الرئيس التركي استعداد بلاده للتعاون مع إثيوبيا في استضافة مؤتمر الأطراف (COP32) بعد عامين، حيث تستعد تركيا لاستضافة مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة في نوفمبر المقبل.

واختتم أردوغان تصريحاته بتوجيه الشكر لرئيس الوزراء والشعب الإثيوبي على حفاوة الاستقبال، كما هنأ المسلمين في إثيوبيا بحلول شهر رمضان المبارك.

ومن المتوقع أن يشهد برنامج الزيارة، التي تستمر يومين، توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى