أخبار

موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية على الكويت وقطر والإمارات والبحرين

أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات، الاثنين، على الدوحة والكويت ودبي وأبوظبي والبحرين.

وأفاد القنوات الإخبارية، الاثنين، بأن الدفاعات الكويتية تصدت لأهداف معادية بأجواء الشريط الساحلي، وقبلها دوت صفارات إنذار مجدداً في الكويت، فيما أفادت مصادر بتصاعد دخان من مقر السفارة الأميركية بالكويت، وأظهرت صور متداولة لسقوط مقاتلة أميركية شمال الكويت.

وأفادت وزارة الدفاع الكويتية، لاحقاً، بسقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية ونجاة أطقمها، مؤكدة أن حالة أطقم الطائرات مستقرة وأن أطقم الطائرات الأميركية التي سقطت جرى نقلهم للمستشفى.

وأكدت أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث.

يأتي ذلك فيما تم سماع دوي انفجارات قوية وعديدة في الدوحة بقطر ودبي وأبوظبي بالإمارات، بحسب وكالات الأنباء، فيما أفادت مصادر، بتصاعد دخان كثيف من منطقة الجفير في البحرين. وأفادت السفارة الأميركية في الكويت بتلقيها تهديدات مستمرة بشن هجمات بصواريخ ومسيّرات.

وأوردت السفارة في تحذير على موقعها “لا يزال هناك تهديد مستمر بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة فوق الكويت. لا تتوجهوا إلى السفارة. احتموا في مساكنكم في الطوابق السفلية المتاحة بعيدًا عن النوافذ. لا تخرجوا”. وأضاف البيان “يلتزم موظفو السفارة الأميركية بالاحتماء في أماكنهم”.

وأفادت الأنباء بسقوط شظايا في مصفاة الأحمدي بالكويت وإصابة طفيفة لاثنين من العاملين، فيما أظهرت صور تصاعد دخان كثيف قرب ميناء سلمان بالبحرين.

و اعترضت الدفاعات القطرية 89 صاروخا و22 مسيّرة إيرانية حتى الآن.

وفي الكويت، أكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني الكويتي، العميد محمد المنصوري، أن القوات المسلحة تصدت لعدوان جوي شمال البلاد.

وأوضح المنصوري أن دوي الانفجارات التي سُمعت في أنحاء البلاد جاء نتيجة عمليات التصدي للمسيرات والصواريخ المعادية، مضيفاً أنه تم التصدي للهجمات الجوية المعادية بالقرب من منطقتي سلوى والرميثية، دون تسجيل أي إصابات.

وقالت وازرة الدفاع الكويتية إنّ سلاح الدفاع الجوّي تصدّى بكفاءة واقتدار لعدد من الأهداف الجوّية المعادية، من دون تسجيل أيّ إصابات.

وأكّدت الوزارة أنّ القوّات المسلّحة تواصل تنفيذ واجباتها والتعامل مع أيّ تطوّرات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى