تأجيل مراسم التشييع الوطني لخامنئي وسط تهديدات إسرائيلية باستهداف خليفته

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، باغتيال أي زعيم إيراني يتم اختياره لخلافة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي قتل بضربات أميركية وإسرائيلية على طهران. تعيش إيران مرحلة شديدة الحساسية عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في غارات استهدفت مقر إقامته، تزامنًا مع انطلاق الهجوم الأميركي الإسرائيلي على البلاد.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأنه، رغم ترقب تنظيم مراسم التشييع الوطني لخامنئي مساء الأربعاء، جرى تأجيل المراسم إلى موعد لاحق.
وكانت الجمهورية الإسلامية قد أعلنت بدء مراسم تشييع وطنية للرجل الذي قاد إيران طوال 36 عامًا، اعتبارًا من اليوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي خليفة
محتمل له.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة سوابق إقليمية سعت فيها إسرائيل إلى إبقاء مناصب قيادية شاغرة عبر استهداف من يُرجَح أن يخلفوا القيادات المغتالة، إذ اغتالت خليفة الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، هاشم صفي الدين، قبيل الإعلان رسميًا عن تولّيه المنصب.
ومع ذلك، فإن إصرار طهران على المضي في تشييع خامنئي في أوج الحرب يمنح زخمًا لمؤيدي النظام في الداخل، ويستحضر في الذاكرة الإيرانية مشهد الجنازة المليونية لمؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني عام 1989.
وذكرت وكالة فارس للأنباء أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي قتل في غارات استهدفت مقر إقامته مع بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت، سيوارى الثرى في مدينة مشهد في شمال شرق البلاد، لكنها لم تكشف في البداية عن الموعد الرسمي للتشييع والدفن، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن احتمال تأجيل هذه المراسم، قبل أن تعود طهران وتفاجئ بتحديد موعد قريب لإقامة المراسم.



