نقابة الإعلاميين تحذر من حملات رقمية مشبوهة وتؤكد: مصر والخليج شعب واحد وأمنهما مشترك

تتابع نقابة الإعلاميين المصريين عن كثب تطورات المشهد الإعلامي الراهن، من خلال مرصدها الإعلامي على المستويين المحلي والعربي، حيث رصدت التزامًا مهنيًا واضحًا في وسائل الإعلام التقليدية، سواء الإذاعة أو التلفزيون، لدى مختلف الأطراف، دون تسجيل أي تجاوزات رسمية أو مهنية من جانب دولة تجاه أخرى، عبر المنصات الإعلامية الرسمية أو الخاصة.
في المقابل، كشفت المتابعة عن وجود تجاوزات ملحوظة في الفضاء الرقمي، خاصة عبر بعض المنصات والصفحات الشخصية، التي يتبين أن عددًا محدودًا منها يعود لأشخاص حقيقيين، بينما الغالبية تُدار عبر حسابات وهمية تقف خلفها جهات خارجية، تسعى إلى إثارة الفتنة والوقيعة بين مصر والدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج.
وأكدت النقابة أن جميع الإعلاميين المصريين، في مختلف الوسائل الرسمية والخاصة، المرئية والمسموعة والإلكترونية، يقفون صفًا واحدًا في دعم الدول العربية الشقيقة في الخليج، ويرفضون بشكل قاطع أي اعتداءات أو انتهاكات تستهدف أمنها واستقرارها.
وشددت النقابة على وعي الإعلاميين المصريين بعمق وأزلية العلاقات التي تربط مصر بدول الخليج العربي، والتي تستند إلى روابط راسخة من التاريخ والدين والجغرافيا واللغة والمصير المشترك، مؤكدة أن هذه العلاقات تمثل أحد ثوابت الأمن القومي المصري، باعتبار أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر.
ودعت النقابة جميع الإعلاميين إلى تكثيف جهود التوعية، من خلال تقديم محتوى إعلامي مسؤول، يحذر الجمهور من الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الإساءة إلى الدول العربية، مؤكدة أن مروجي هذه الأكاذيب لا يسعون إلا لإضعاف الروابط بين الشعوب، وهو ما يستوجب مواجهتهم وكشف مخططاتهم والتصدي لأفكارهم الهدامة.
وأعلنت النقابة عن حزمة من الإجراءات العاجلة لتعزيز دورها المهني وترسيخ أواصر الأخوة بين الشعب المصري وشعوب الخليج، تضمنت ما يلي:
ـ إطلاق حملة إعلامية تحت شعار “مصر والخليج شعب واحد”، يلتزم جميع الإعلاميين بالترويج لها عبر مختلف وسائل الإعلام، مع تدشين منصات رقمية خاصة بها.
ـ توجيه الدعوة إلى الإعلاميين والمثقفين والكتاب من دول الخليج للمشاركة في البرامج الإعلامية المصرية، سواء بالحضور المباشر أو عبر تقنيات الاتصال الحديثة.
ـ تكليف المرصد الإعلامي بتتبع الحسابات والصفحات المسيئة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق القائمين عليها.
ـ تفعيل دور مركز مكافحة الشائعات للنقابة، للتعامل الفوري مع الأخبار الكاذبة والرد عليها بشكل مهني وموثق.
ـ عقد لقاءات دورية مع المؤثرين المصريين، وتزويدهم بالمعلومات الدقيقة لدعم نشر الوعي وتعزيز الرسائل الإيجابية.
ـ مناشدة المؤسسات التشريعية والمجتمعية والدينية والتعليمية، بالتكاتف في رفض أي اعتداءات على الدول العربية، ودعم الأشقاء في الخليج.
واختتمت نقابة الإعلاميين بيانها بالتأكيد على ثوابت راسخة لدى الشعب المصري، مفادها أن الشعوب العربية تمثل كيانًا واحدًا، وأن المصير العربي مشترك، وأن أمن دول الخليج العربي هو جزء أصيل من الأمن القومي المصري، وهي مبادئ لا تقبل الجدل أو المساومة.



