هيئة الرعاية الصحية تهيب بالمواطنين اتباع الإرشادات الوقائية للحد من التأثيرات الصحية للتقلبات الجوية

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة منشآتها الصحية بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ” بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، أسوان”، وذلك استعدادًا لما تشهده البلاد من تقلبات جوية متوقعة خلال يومي 25 و26 مارس، وذلك في إطار حرص الهيئة على تأمين الخدمات الصحية وضمان الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي طوارئ.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إلى انعقاد غرف الأزمات والطوارئ المركزية برئاسة الهيئة، إلى جانب غرف الأزمات والطوارئ الفرعية بكافة الأفرع الست، لمتابعة الموقف أولًا بأول، وضمان سرعة اتخاذ القرار والتعامل الفوري مع أي مستجدات.
مؤكدًا رفع درجة الجاهزية بأقسام الطوارئ والرعايات المركزة، مع التأكيد على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعزيز أرصدة الدم ومشتقاته، فضلًا عن مراجعة جاهزية مصادر الكهرباء البديلة وخطط الطوارئ داخل المنشآت الصحية بما يضمن استمرارية تقديم الخدمة دون تأثر.
وأضاف رئيس الهيئة أنه تم تعزيز التنسيق مع هيئة الإسعاف المصريةلتأمين سرعة نقل الحالات والتعامل معها بكفاءة، إلى جانب رفع كفاءة منظومة الاتصالات وربطها بغرف الأزمات والطوارئ، بما يضمن سرعة الاستجابة في مختلف المحافظات.
هذا، وتهيب الهيئة العامة للرعاية الصحية بالمواطنين ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية في ظل التقلبات الجوية الحالية، خاصة مع نشاط الرياح المثيرة للأتربة وسقوط الأمطار والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، والتي قد تؤثر على الصحة العامة، لا سيما لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية ومرضى القلب، حيث توصي الهيئة بتقليل الخروج من المنزل خلال فترات سوء الأحوال الجوية قدر الإمكان، وتجنب التواجد في أماكن تجمع المياه أو المناطق المنخفضة أثناء سقوط الأمطار، والابتعاد عن أعمدة الإنارة والأشجار واللافتات المعدنية، مع ارتداء ملابس مناسبة ومقاومة للمياه للحفاظ على درجة حرارة الجسم، وارتداء الكمامات عند الضرورة لتقليل استنشاق الغبار، مع إحكام غلق النوافذ والأبواب للحفاظ على نقاء الهواء داخل المنازل، وتجنب التعرض المباشر للأتربة، مع الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم والجهاز التنفسي، والحرص على غسل الوجه والعينين والأنف جيدًا بعد العودة من الخارج، مع التزام مرضى الحساسية الصدرية والربو بالأدوية والبخاخات الموصوفة لهم، وتجنب المجهود البدني الشاق خلال الأجواء غير المستقرة، إلى جانب المتابعة المستمرة للأطفال وكبار السن وعدم تعرضهم لفترات طويلة للأجواء المتقلبة.
كما تؤكد الهيئة على ضرورة طلب المشورة الطبية فورًا في حال ظهور أعراض مثل ضيق شديد في التنفس أو ألم بالصدر أو كحة مستمرة أو صفير بالصدر أو زرقة بالشفاه أو التهابات حادة بالعين أو ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة أو أي تدهور مفاجئ في الحالة الصحية.



