صفقة الـ12 مليار تشعل جنوب آسيا.. الصين تمنح باكستان قوة الجيل الخامس

في تحول استراتيجي لموازين القوى في جنوب آسيا، أبرمت باكستان والصين صفقة عسكرية وصفت بالتاريخية بقيمة 12 مليار دولار.
ملخص الاتفاقية: تعزيز السيادة الجوية والدفاعية
وفقاً لتقارير “إسلام آباد تايمز” (أبريل 2026)، تم رسمياً شراء منظومات قتالية من الجيل الخامس لتعزيز القدرات الردعية الباكستانية، وتشمل:
– 40 مقاتلة شبحية من طراز J-35A.
– 6 طائرات إنذار مبكر وتحكم محمول جواً طراز KJ-500.
– بطاريات صواريخ HQ-19 المتطورة للدفاع الاستراتيجي.
⚡ المكونات التقنية للصفقة
المقاتلة الشبحية J-35A (الجيل الخامس)
– تتميز بقدرات تسلل واختراق عالية جداً.
– مهيأة للقتال الجوي خارج المدى البصري (BVR).
– تتفوق على “إف-35” في السرعة وقوة الدفع.
– مزودة بصواريخ PL-15 ورادار AESA بعيد المدى.
نظام الإنذار المبكر KJ-500
– يعمل كـ مركز قيادة طائر لتنسيق الهجمات.
– يمتلك مدى اكتشاف واسع للأهداف المعادية.
– يتميز بربط بيانات متطور مع المقاتلات الصينية.
منظومة الدفاع الجوي HQ-19
-المكافئ الصيني لنظام ثاد (THAAD) الأمريكي.
-درع استراتيجي لاعتراض الصواريخ الباليستية.
-تعمل بكفاءة داخل وخارج الغلاف الجوي.
التحليل المالي والجيوسياسي
تثير قيمة الصفقة (12 مليار دولار) تساؤلات حول التمويل، خاصة وأن ميزانية الدفاع الباكستانية لعام 2025 بلغت 9.1 مليار دولار فقط.
-الدعم الخارجي: تُشير التقديرات إلى وجود تمويل من المملكة العربية السعودية.
-العمق الاستراتيجي: يأتي هذا التوقع عقب توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين الرياض وإسلام آباد عام 2025
-توازن القوى: تمنح هذه الصفقة باكستان تفوقاً تكنولوجياً نوعياً في المنطقة.
تمثل هذه الصفقة قفزة هائلة للجيش الباكستاني، حيث تحوله من الاعتماد على المعدات التقليدية إلى امتلاك تكنولوجيا الجيل الخامس المتكاملة.
هل تود أن أركز في البحث القادم على المقارنة التفصيلية بين J-35A والنسخ الهندية المنافسة، أم على تداعيات اتفاقية الدفاع مع السعودية؟


