قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ”حزن كبير” وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أن بوتشيتينو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني في موسم 2016 / 2017 كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019 خلال خمسة سنوات قضاها في تدريب الفريق.
ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.
وقال بوتشيتينو في ظهوره على بودكاست “ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول” :”إنه لأمر محزن حقا، فأنا أحب توتنهام حقا، وسيظل جزءا من حياتي، جزءا مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضا”.
وأضاف :”إنه أمر محزن حقا لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا”.
وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب ويمبلي، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.
وذكر بوتشيتينو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 / صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأضاف بوتيشيتنو :”إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهرا بدون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقما قياسيا في الدوري الإنجليزي الممتاز”.
وأكد: “كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة”.
وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.