استنفار أمني باستاد القاهرة.. خطة محكمة لتأمين موقعة الفراعنة والدب الروسي الليلة

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة، في تمام التاسعة من مساء اليوم الخميس، صوب ستاد القاهرة الدولي، حيث يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة مديره الفني الوطني حسام حسن، اختباراً ودياً ثقيلاً وعالي العيار أمام نظيره المنتخب الروسي.
وتأتي هذه المواجهة الساخنة بمثابة البروفة قبل الأخيرة والشرارة الاستعدادية الكبرى للفراعنة، تمهيداً للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث من المقرر أن يختتم المنتخب سلسلة مبارياته الودية بمواجهة عالمية أخرى أمام منتخب البرازيل في السادس من يونيو المقبل.
ومع الأهمية القصوى للمباراة والإقبال الجماهيري الضخم المتوقع من العائلات والشباب لمؤازرة رفاق “العميد”، رفعت الأطقم الأمنية للمجموعة الأفريقية بقيادة اللواء طارق حسين فهمي درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى، ووضعت خطة تأمينية شاملة ومتكاملة تليق باسم مصر والجمهورية الجديدة، لضمان خروج السهرة الكروية في أفضل مظهر حضاري وأمن تماماً.
الخطة الأمنية التي أشرف عليها اللواء أحمد عيسى اعتمدت بشكل أساسي على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الأمني، حيث تم الدفع بمنظومة متطورة من الكاميرات الكاشفة والمحيطة بكافة أرجاء ستاد القاهرة والمحاور المؤدية إليه، لرصد الحالة الأمنية والمرورية أولاً بأول.
كما تم توزيع الأفراد والقوات الأمنية الميدانية في محيط الاستاد وعلى الأبواب الرئيسية، لتسهيل عملية دخول الجماهير ومنع أي تدافع أو تكدس أمام بوابات الدخول الإلكترونية.
وفي إطار التنسيق اللوجستي، حددت الجهات الأمنية بقيادة اللواء وائل الزهار مسارات تدفق الجماهير بدقة، مع تخصيص بوابات محددة لحاملي تذاكر الدرجات المختلفة والمقصورة الرئيسية، لتسريع وتيرة الفحص والتفتيش دون إزعاج الحضور. وتم التنبيه على الأطقم الأمنية بقيادة اللواء شريف طلعت بضرورة الالتزام بأقصى درجات اليقظة والتعامل الراقي والسلس مع المواطنين، لخلق حالة من الطمأنينة والهدوء في محيط الاستاد.
إن الملحمة الأمنية والتنظيمية التي تشهدها العاصمة اليوم لتأمين مواجهة مصر وروسيا، تعكس بجلاء قدرة الدولة المصرية على استضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية بكفاءة عالمية، وتبعث برسالة ثقة واطمئنان للجميع بأن مدرجات الفراعنة ستبقى دائماً ساحة للفرحة والتشجيع النظيف خلف منتخب الوطن في طريقه نحو المونديال.


