أخبار

إعلام عبري: تنسيق مصري فرنسي لإجبار إسـرائيــل على وقف الحـرب على لبنان

ذكرت صحيفة معاريف أن مصر وفرنسا تنسقان جهوداً دبلوماسية للضغط على الولايات المتحدة بهدف دفع إسـرائـيل إلى وقف الحـ ـرب في لبنان.

وبحسب التقرير، فإن القاهرة تبدي قلقاً متزايداً ليس فقط من العمليات العسكرية الإسـ ـرائيـ ـلية، بل أيضاً من طريقة إدارة الملف اللبناني ومن طبيعة الوساطة الأميركية الجارية. وأشارت الصحيفة إلى أن مصر وفرنسا أجرتا خلال الأيام الأخيرة اتصالات ضمن إطار عربي ودولي أوسع يهدف إلى حث واشنطن على ممارسة ضغط فعلي لإنهاء القـ ـتال، بينما أكدت القاهرة رسمياً رفضها لأي اعتـ ـداء على الأراضي اللبنانية ودعمها لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه.

أوضحت الصحيفة أن الموقف المصري يتضمن المطالبة بانسحاب إسـ ـرائـ ـيلي كامل وفوري من الأراضي اللبنانية وتنفيذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشكل كامل، مع تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية، وخاصة الجيش، من بسط سلطتها على كامل البلاد. كما حذرت القاهرة من أن توسيع العمليات العسكرية الإسـ ـرائيـ ـلية قد يؤدي إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. ووفقاً لمصادر نقلت عنها الصحيفة، تخشى مصر من تعرض القيادة اللبنانية لضغوط تدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية من دون الحصول على ضمانات حقيقية لوقف الحـ ـرب، بينما تشير الرسائل التي تلقتها القاهرة من واشنطن وعواصم أوروبية إلى أن إسـ ـرائـ ـيل تربط أي انسحاب شامل بمعالجة ملف سـ ـلاح حزب الله ومستقبله.

بحسب التقرير، ترى مصر أن النهج الأميركي يركز على ممارسة الضغوط على لبنان من دون تقديم التزامات واضحة تلزم إسـ ـرائيـ ـل بوقف عملياتها العسكرية، ما قد يؤدي إلى استمرار التوتر بدلاً من تحقيق استقرار دائم. كما تعتقد القاهرة أن الانسحاب الإسـ ـرائيـ ـلي يجب أن يسبق أي نقاش بشأن سـ ـلاح حزب الله، مستندة إلى تجربة اتفاق وقف إطلاق النـ ـار في نوفمبر 2024، الذي تعتبر أن الحزب التزم بموجبه بوقف نشاطه العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تدرس إمكانية ربط الساحة اللبنانية بأي تفاهمات مستقبلية مع إيران، في حين تواصل إسـ ـرائيـ ـل التذرع بالمخاوف الأمنية، خاصة مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وتخلص الرؤية المصرية، وفق التقرير، إلى أن معالجة قضية سـ ـلاح حزب الله يجب أن تتم من خلال حوار لبناني داخلي وليس عبر ضغوط خارجية أو كشرط مسبق للانسحاب الإسـ ـرائيـ ـلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى