أخبار

إســرائــيل تدعو واشنطن إلى إخلاء طائراتها من مطار بن غوريون

تجري إسـرائيـل اتصالات مع الولايات المتحدة بهدف تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لســلاح الجو الأميركي والمتمركزة حاليا في مطار بن غوريون، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير وجودها على حركة الطيران المدني مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع عدد الرحلات الجوية.

 

وذكرت صحيفة “يسـ ـرائـ ـيل هيوم”، اليوم الخميس، أن المقترح المطروح يقضي بنقل قسم من الطائرات الأميركية إلى مطارات أخرى داخل إسـ ـرائـ ـيل أو في المنطقة، مع الحفاظ على أمن الطائرات وأطقمها، وذلك في ظل ازدياد الضغوط من الجهات المدنية والاقتصادية المرتبطة بقطاع الطيران.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مطار بن غوريون قادر في المرحلة الحالية على التعامل مع حجم الرحلات المدنية القائمة، إلا أن الأشهر المقبلة ستشهد ارتفاعا كبيرا في حركة السفر والسياحة، ما يستوجب تحرير جزء من أماكن الوقوف التي تشغلها الطائرات الأميركية حاليا.

 

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، تتمركز في مطار بن غوريون 94 طائرة تزود بالوقود تابعة لسـ ـلاح الجو الأميركي، وهو ما يعادل نحو ثلث أسطول هذا النوع من الطائرات لدى الولايات المتحدة.

 

واشنطن تُبقي طائراتها العسكرية في إسـ ـرائيـ ـل حتى نهاية 2026

على صلة

واشنطن تُبقي طائراتها العسكرية في إسـ ـرائيـ ـل حتى نهاية 2026

وكانت هذه الطائرات قد نُشرت في إسرائيل خلال الحـ ـرب المشتركة التي شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير، فيما طلبت الإدارة الأميركية الإبقاء عليها في البلاد لمدة 72 ساعة بعد التوصل إلى أي اتفاق نهائي مع طهران.

 

إلا أن تقديرات إسـ ـرائـ ـيلية، بحسب الصحيفة، تشير إلى أن اتفاقا من هذا النوع “لا يبدو في الأفق حاليا”، الأمر الذي يزيد من القلق داخل المنظومتين المدنية والأمنية بشأن انعكاسات استمرار وجود هذه الطائرات على النشاط الجوي خلال الصيف.

 

وأضافت الصحيفة أن الطائرات الأميركية تشغل حاليا نحو ثلثي أماكن وقوف الطائرات المتاحة في المطار، وهو ما يدفع إسـ ـرائـ ـيل إلى السعي لتقليص عددها بشكل كبير، حتى لو بقي قسم منها داخل البلاد.

 

وأشارت إلى أن القضية لا تقتصر على الجوانب التشغيلية، بل تشمل أيضا أبعادا أمنية وقانونية، إذ إن حالة الطوارئ ما زالت سارية في إسـ ـرائيـ ـل، ما يجعل قرار تحديد مواقع تمركز الطائرات من صلاحيات قائد سـ ـلاح الجو الإسـ ـرائـ ـيلي، وهو ما يفسر انخراط المؤسسة الأمنية في الاتصالات الجارية مع الجانب الأميركي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى