الرافال المصرية قد تتسلح بصــاروخ جديد يعزز قدرتها على مواجهة الطائرات الشبحية الإســـرائيلية

أجرت فرنسا بنجاح تجربة إطلاق لصـ ـــاروخها الجوي الجديد “MICA NG” من طائرة مقـ ـــاتلة من طراز “رافال”، في اختبار سجل أول تحليق للصـ ـــاروخ بسرعة تفوق سرعة الصوت، ما يمثل خطوة مهمة في برنامج تطويره ودمجه مع منظومة الطائرات المقـ ـــاتلة. وتشير التقديرات إلى أن الطائرات الرافال المصرية قد تكون من بين المنصات المرشحة لتسليحها بهذا الصـ ـــاروخ مستقبلاً.
ويُعد الصـ ـــاروخ الجديد، الذي تطوره شركة “MBDA”، نسخة متقدمة من عائلة “MICA”، حيث يتميز بقدرات محسنة في المدى والمناورة، إضافة إلى تصميمه لمواجهة التـ ــهديدات الجوية الحديثة، بما في ذلك الطائرات الشبحية والطائرات المسيّرة وصـ ـــواريخ كروز والذخائر الموجهة بدقة.
وأُجريت التجربة في ميدان اختبارات البحر الأبيض المتوسط التابع لوكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية، في إطار مراحل التأهيل الفني للصاروخ تمهيداً لاعتماده التشغيلي ودمجه مع مقاتلات “رافال”.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع خطط توسع دولية في استخدام المقاتلة الفرنسية، حيث تمضي الهند في مساعي لاقتناء 114 طائرة “رافال”، مع خطط لتصنيع جزء كبير منها محلياً بالتعاون مع شركة “داسو للطيران”.
وبحسب تقارير، قد تبلغ قيمة الصفقة المقترحة نحو 3.25 تريليون روبية هندية، على أن يتم إنتاج 94 طائرة داخل الهند بالشراكة مع شركات دفاعية محلية.
ويتميز صاروخ “MICA NG” بمدى يتجاوز 80 كيلومتراً، وبطول يقارب 3.1 متر وقطر يبلغ 160 مليمترًا، ووزن إطلاق يصل إلى نحو 112 كيلوجرامًا. ويأتي الصاروخ بنسختين: الأولى مزودة برادار نشط من نوع AESA، والثانية بنظام تصوير بالأشعة تحت الحمراء، مع اعتماد نفس الهيكل الأساسي لكلا النسختين.
كما يعتمد الصـ ـــاروخ على محرك صاروخي ثنائي النبضة، إلى جانب أنظمة توجيه إلكترونية متطورة وقدرات محسّنة على مقاومة التشويش والهجمات الإلكترونية، ما يمنحه مرونة أعلى في الاشتباك مع أهداف متنوعة.
وصُمم “MICA NG” ليواكب تطور التهديدات الجوية، من الطائرات المـ ـــقاتلة والطائرات بدون طيار وصولاً إلى الصواريخ المجنحة، مع تعزيز قدراته في الاشتباكات القريبة والبعيدة المدى، ما يجعله أحد أبرز برامج التطوير في منظومة التسليح الجوي الفرنسية الحديثة.



