«بين الذكاء الاصطناعي وثورة المنصات..ريهام حجاج تواصل كتابة فصل جديد من النجومية»
كتب/معاذ إسماعيل

في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه العالمية تغيرات متسارعة من صعود الذكاء الاصطناعي وتبدل عادات المشاهدة إلى المنافسة الشرسة بين المنصات الرقمية والإنتاجات التقليدية تواصل الفنانة ريهام حجاج ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية القادرات على مواكبة المشهد الجديد دون التفريط في هويتهن الفنية
وخلال السنوات الأخيرة نجحت ريهام حجاج في بناء مشروع فني قائم على البطولة النسائية والأعمال التي تعتمد على الصراع النفسي والاجتماعي وهو الاتجاه الذي يتوافق مع ما تشهده الدراما العالمية حاليًا من اهتمام متزايد بالشخصيات المركبة والقصص الإنسانية العميقة التي تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية
وتدخل ريهام حجاج النصف الثاني من عام 2026 وهي مدعومة بنجاحاتها الأخيرة التي عززت مكانتها لدى الجمهور في وقت أصبحت فيه النجومية لا تُقاس فقط بنسب المشاهدة بل بقدرة الفنان على صناعة تأثير مستمر وسط كم هائل من المحتوى الذي يُطرح يوميًا على مختلف المنصات
وتتزامن هذه المرحلة مع تحولات عالمية كبيرة في صناعة الفن حيث تتجه كبرى شركات الإنتاج نحو الأعمال التي تمزج بين الجودة الفنية والقدرة على الوصول إلى الجمهور العالمي وهو ما فتح الباب أمام الدراما العربية لتوسيع نطاق انتشارها خارج المنطقة العربية بصورة غير مسبوقة
وفي المقابل تواصل ريهام حجاج الحفاظ على حضورها داخل السباق الدرامي من خلال اختيارات تراهن على التنوع والتجدد بعيدًا عن تكرار الشخصيات التقليدية وهو ما جعلها واحدة من الأسماء التي تحظى بمتابعة مستمرة مع كل عمل جديد تقدمه
كما يأتي هذا الحضور في وقت تشهد فيه الساحة الفنية العربية اهتمامًا متزايدًا بالمهرجانات والفعاليات الدولية التي أصبحت منصة رئيسية للترويج للأعمال العربية وإبراز النجوم أمام جمهور أوسع في ظل حالة الانفتاح التي تعيشها صناعة الترفيه عالميًا
ومع استمرار الجدل العالمي حول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستقبل الفن تظل قيمة الأداء الإنساني والقدرة على تجسيد المشاعر الحقيقية عنصرًا لا يمكن استبداله وهي المعادلة التي تراهن عليها ريهام حجاج في مسيرتها الفنية حيث يبقى التواصل مع الجمهور هو السلاح الأهم في عالم تتغير قواعده كل يوم
وبين نجاحات متراكمة وطموحات لا تتوقف تبدو ريهام حجاج أمام مرحلة جديدة من مسيرتها مرحلة لا تقتصر على الحفاظ على النجومية فقط بل تسعى خلالها إلى تثبيت مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه النسائية المؤثرة في الدراما العربية بالتزامن مع إعادة تشكيل خريطة الترفيه على مستوى العالم.



