
يستضيف ملعب سوفي ستاديوم بولاية كاليفورنيا، غدا الأحد، أولى مباريات دور الـ32 في بطولة كأس العالم لكرة القدم، حينما يلتقي المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة، مع منتخب جنوب أفريقيا.
وتأهلت كندا بعدما أنهت دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثانية خلف سويسرا، بينما احتلت جنوب أفريقيا المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف المكسيك.
وحقق منتخب جنوب أفريقيا إنجازا تاريخيا هذا الصيف ببلوغه دور الـ32 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ويطمح الآن إلى مواصلة مغامرته والتأهل إلى دور الـ16.
واستهل منتخب جنوب أفريقيا مشواره بالخسارة صفر / 2 أمام المكسيك، لتبدو فرصه في التأهل معقدة، لكنه عاد بتعادل ثمين 1/1 أمام التشيك، قبل أن يحسم بطاقة العبور بفوز مهم 1 / صفر على كوريا الجنوبية في الجولة الأخيرة.
وجمعت جنوب أفريقيا أربع نقاط من ثلاث مباريات، وهو ما منحها وصافة المجموعة الأولى بفارق نقطة واحدة أمام كوريا الجنوبية صاحبة المركز الثالث، لتستعد الآن لمواجهة أصحاب الأرض كندا.
وسبق للمنتخبين أن التقيا مرة واحدة فقط، وكانت في مباراة ودية عام 2007 انتهت بفوز جنوب أفريقيا 2 / صفر، بينما ستكون هذه أول مواجهة رسمية بينهما.
ويواجه الفائز من هذه المباراة المتأهل من لقاء هولندا والمغرب في دور الـ16، قبل احتمال مواجهة فرنسا أو ألمانيا في دور الثمانية.
من جانبها، بلغت كندا الأدوار الإقصائية لكأس العالم لأول مرة في تاريخها، لكنها خسرت صدارة المجموعة الثانية بعد سقوطها 1 / 2 أمام سويسرا في الجولة الأخيرة.
ولو كانت كندا أنهت دور المجموعات في الصدارة، لخاضت مواجهة أسهل نسبيا أمام الجزائر في دور الـ32 مع أفضلية اللعب على أرضها، لكنها قدمت أداء أقل من المتوقع أمام سويسرا، واكتفت بالمركز الثاني بعد العودة إلى الواقع عقب الفوز الكاسح 6 / صفر على قطر.
وكان المنتخب الكندي افتتح مشواره في البطولة بالتعادل 1/1 أمام البوسنة والهرسك، التي تأهلت بدورها ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لينهي دور المجموعات برصيد أربع نقاط من ثلاث مباريات.
ويدخل منتخب المدرب جيسي مارش المباراة مرشحا لتحقيق الفوز، لكنه سيكون مطالبا بتقديم مستوى أفضل بكثير مقارنة بما ظهر عليه في مواجهته الأخيرة.
وسوف تشهد المباراة حدثا تاريخيا، حيث ستصبح كندا أول دولة مستضيفة لكأس العالم تخوض مباراة في البطولة خارج حدودها، حيث تقام المواجهة على الأراضي الأمريكية.
ويستعيد منتخب جنوب أفريقيا في هذه المباراة خدمات لاعب الوسط تيبوهو موكوينا، بعدما غاب عن مباراة كوريا الجنوبية للإيقاف، ومن المتوقع أن يعود مباشرة إلى التشكيل الأساسي.
وفي المقابل، يستمر غياب ثيمبا زواني بسبب الإيقاف بعد طرده في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك يوم 11 يونيو.
وقد يكون دخول موكوينا بدلا من يايا سيثولي هو التغيير الوحيد في تشكيلة المدرب هوجو بروس، بينما ينتظر أن يواصل إيفيدنس ماكجوبا قيادة خط الهجوم.
أما كندا، فتلقت صدمة قوية بإصابة إسماعيل كوني بكسر في عظمة الساق خلال مواجهة قطر، كما تحوم الشكوك حول جاهزية ستيفن أوستاكيو بسبب إصابة عضلية، وألفي جونز لعدم اكتمال لياقته، على أن يخضع الثنائي لاختبارات بدنية قبل المباراة.
ولم يشارك ألفونسو ديفيز حتى الآن في كأس العالم بسبب إصابة في العضلة الخلفية، لكن تقارير أشارت إلى إمكانية ظهوره لأول مرة في البطولة من على مقاعد البدلاء خلال هذه المباراة.
ومن المنتظر أن يواصل الثنائي جوناثان ديفيد وسايل لارين قيادة الخط الأمامي، مع استمرار تاجون بوكانان في أحد المركزين على الجناح.



