إســرائيل تستعد لجولة من الضربات القوية في اليمن وسط تصعيد مع الحوثيين

تشير تقارير إعلامية عبرية إلى تصاعد لافت في مستوى التوتر بين إسـ ــرائيل وجماعة الحوثي في اليمن، مع حديث متزايد عن استعدادات عسكرية إسـ ــرائيلية لشن ضربات جديدة، في ظل تصريحات سياسية وأمنية تتضمن تهديدات مباشرة وتحديثات في الخطط العملياتية.
وبحسب ما أورده “موقع نتسيف نت” العبري، فإن المؤسسة الأمنية الإسـ ـــرائيلية تقوم بتحديث خططها العسـ ــكرية بما يتيح تنفيذ ضربات داخل اليمن، بالتوازي مع تصريحات لوزير الدفاع الإسـ ــرائيلي يسرائيل كاتس تضمنت تهديدات مباشرة باستهداف قيادة الحوثيين، وعلى رأسها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في حال ظهوره ضمن “مرمى النيران”.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متبادل مع جماعة الحوثي، التي استأنفت -وفق التقارير- أنشطتها العسكرية بعد فترة هدوء نسبي أعقبت اتفاقيات وقف إطلاق النـ ــار عام 2025، حيث أطلقت صواريخ باتجاه منطقة دان بلوك (يافا)، وأعلنت فرض “حصار بحري شامل” وحظر على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كما تشير التقارير إلى مخاوف أمنية إسـ ــرائيلية متزايدة من احتمال تنفيذ هجمات حوثية تستهدف مدينة إيلات، بالتزامن مع تهديدات من قيادة الحوثيين بخصوص تحركات محتملة في منطقة القرن الأفريقي.
وفي هذا السياق، تتحدث المصادر عن تحول في العقيدة العملياتية الإسـ ــرائيلية من الاكتفاء بالدفاع واعتراض الهجمات إلى التفكير في عمليات هجـ ــومية داخل العمق اليمني، بما في ذلك استهداف قيادات بارزة، إلى جانب ضغوط دبلوماسية على الولايات المتحدة لإعادة تفعيل عمليات التحالف الدولي ضد الحوثيين.
ويُنظر إلى هذا التصعيد باعتباره جزءاً من اتساع رقعة الصراع الإقليمي المرتبط بالتوتر بين إسـ ــرائيل وإيران، حيث يتم توظيف الحوثيين كأحد أطراف المواجهة غير المباشرة في المنطقة.
كما يرتبط المشهد الأمني الإقليمي بتصريحات متكررة لقيادات الحوثيين، من بينهم عبد الملك الحوثي، حول استهداف مصالح إسـرائيلية في البحر الأحمر ومناطق أخرى، ما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري في المرحلة المقبلة.



