حـزب الله يتحدى العقـوبات الأمريكية برسالة نـارية: «واشنطن هي أم الإرهاب»

شـ ن حـ زب الله اللبناني، الجمعة، هجـ وما لاذعا على الإدارة الأمريكية، مؤكدا أنها “لا تملك أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين أو توزيع شهادات الوطنية عليهم”.
وأتى ذلك في رد قاس على قرار أمريكي بإعادة إدراجه على لوائح العـ قوبات بدعوى خضوعه لسيطرة “فيلق القدس” الإيراني.
وفي بيان نشرته قناة “المنار”، اعتبر حـ زب الله أن القرار الصادر عن وزارتي الخزانة والخارجية الأمريكيتين ليس سوى “حلقة ضمن سياسات مستمرة لاستهداف المقاومة ومجتمعها وبيئتها ومناصريها، ومحاصرتهم سياسيا وماليا وأمنيا”. ورأى أن الهدف الحقيقي من هذه الخطوة هو “حماية أمن العدو الإسرائيلي وترسـ يخ احـ تلاله لجنوب لبنان، وفتح الطريق أمام مشاريعه التوسعية في المنطقة”.
وانتقد البيان ما وصفه بنهج “الوصاية” الأمريكية على لبنان، متسائلا: “بدلا من إلزام العدو الإسرائيـ لي بالانسحـ اب من جنوب لبنان ووقف اعتـ داءاته وتفـ جيره للمنازل وجرفه للحقول وقـ تل اللبنانيين، تذهب واشنطن إلى حصار اللبنانيين وتجريد لبنان من مرتكزات قوته، سعيا لإحداث اضـ طرابات داخلية وتحويل مسار المواجهة”.
وشدد حـ زب الله على أنه “لا ينتظر شهادة على لبنانيته ووطنيته من أحد”، معتبرا أن “تضـ حيات آلاف الشهداء والتاريخ الطويل من المقاومة والدفاع عن الأرض والسيادة هي الشهادة الحقيقية على ذلك”.
كما دافع بقوة عن علاقته بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفا إياها بـ “العلاقة الوثيقة والأخوية التي نعتز ونفتخر بها”، مؤكدا أن طهران “وقفت مع لبنان وآزرته لتحرير أرضه واستعادة سيادته، وكانت من أولى الدول التي ساهمت في إعادة إعمار ما دمره العدوان الصـ هيوني خلال حـ رب يوليو 2006”.
ووجه حـ زب الله اتـ هامات مباشرة للإدارة الأمريكية بامتلاك “سجل دمـ وي إجـ رامي” يمتد من “فيتنام إلى أفغانستان والعراق”، محملا إياها مسؤولية “الدعم اللامتناهي للإبادة الجماعية في غـ زة، والتغطية على جـ رائم العـ دو الإسرائـ يلي في لبنان واليمن وسوريا، والعـ دوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
واعتبر أن “دوس واشنطن لكل القوانين والمواثيق الدولية، وضـ ربها بعرض الحائط القيم الإنسانية والأخلاقية، وتحويلها العالم إلى شريعة غابة، يجعلها في موقع أم الإرهـ اب في العالم، وينزع عنها أي حق في أن تنصب نفسها حكما على الشعوب”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “كل الـ عقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثني حـ زب الله عن التمسك بخيار المقاومة، وبلبنان واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم”، مشددا على أن “المقاومة كانت وستبقى جزءا أصيلا من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله”.



