اخبار الرياضة

مصر «سفن ستارز» في البحر المتوسط.. ميداليتان جديدتان للسيد وشامل في السلاح  

شادي الدالي

مصر «سفن ستارز» في البحر المتوسط.. ميداليتان جديدتان للسيد وشامل في السلاح

 

كلما انتهت حكاية ميدالية مصرية في تارانتو، بدأت حكاية أخرى.

 

واليوم لم تبدأ حكاية واحدة، وإنما حكايتان في لحظة واحدة؛ محمد السيد ويوسف شامل يرفعان رصيد مصر إلى 7 ميداليات مضمونة في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026.

 

السيد أولًا.. ثم يوسف.

 

البطل الأولمبي محمد السيد، لاعب منتخب مصر لسلاح سيف المبارزة، ضمن الميدالية السادسة بعدما تأهل إلى نصف النهائي، عقب فوزه على الإيطالي فاليرو كومو بنتيجة 15-6.

 

ثم جاء يوسف محمد شامل ليكمل المشهد المصري، بعدما تغلب على منافسه الإيطالي إنريكو بياتي 15-8، وحجز هو الآخر مقعده في نصف النهائي، ليضمن الميدالية السابعة لمصر.

 

سيفان مصريان في نصف النهائي.

 

وميداليتان جديدتان في خزائن الفراعنة.

 

سفن ستارز.. والبحر المتوسط يشهد!

 

الوصول إلى نصف النهائي ليس مجرد انتصار في مباراة، وإنما حجز مؤكد لمكان فوق منصة التتويج، ويبقى السؤال الوحيد: أي لون سيحمله كل سيف؟

 

والحكاية أجمل عندما نضع السابعة بجوار الست الأولى.

 

ذهبية عبد الرحمن سامح في 50 متر فراشة، وبرونزية فريدة عثمان، وثلاث ميداليات مضمونة بعد تأهل محمد حسن عبد الرحيم ومحمود فراج سعد ومحمد القاسم دياب إلى نهائيات المصارعة الرومانية.

 

ثم جاء محمد السيد.

 

ثم يوسف شامل.

 

خمسة.. ستة.. سبعة.

 

هكذا يتحرك الرقم المصري في تارانتو.

 

ميدالية تفتح الباب.. وأخرى تدخل منه.

 

من حمام السباحة إلى بساط المصارعة، ومن البساط إلى سيف المبارزة، تبدو تارانتو وكأنها بدأت تتحدث باللهجة المصرية.

 

وخلف هذه البداية المبهرة، هناك دعم ومتابعة.

 

لقاء البطل الأولمبي جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مع البعثة قبل انطلاق المنافسات كان بمثابة شحن لبطاريات الأبطال والبطلات، ورسالة بأن الدولة ترى أبناءها وتثق في قدرتهم على صناعة الفارق.

 

وبالتوازي، تواصلت متابعة المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، للبعثة ونتائج الأبطال، في صورة تعكس حالة من التنسيق والدعم حول أصحاب الحلم.

 

كلمات قبل المنافسة.

 

متابعة أثناء المنافسة.

 

وأبطال يردون فوق الميدان.

 

تلك هي المعادلة.

 

سبع ميداليات مضمونة، وثلاثة مصارعين ينتظرون النهائيات، ومنافسات أخرى لم تقل كلمتها الأخيرة.

 

لذلك لا نحتفل بالسبعة باعتبارها نهاية الحكاية.

 

بل نحتفل بها باعتبارها فاتحة الحصاد.

 

نمسك الخشب…

 

نرفع الرأس…

 

وننتظر.

 

فإذا كانت تارانتو قد فتحت خزائنها بهذا الشكل في البداية، فمن يدري؟

 

ربما يكون «سفن ستارز» مجرد رقم مؤقت في دفتر الميداليات المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى