واشنطن ترفض قيادة حملة عسكرية سعودية ضد الحـوثيين وتعرض دعمًا لوجستيًا واستخباراتيًا

أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة رفضت طلبًا سعوديًا لتولي قيادة حملة عسكرية مباشرة ضد جماعة الحـ ــوثيين في اليمن، في ظل مساعي الرياض لتجنب الانخراط العسـ ــكري المباشر مجددًا في الصراع اليمني.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية «كان»، طرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هذا المقترح خلال اجتماع عقد في منتصف أغسطس 2026 مع الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، طالب خلاله بأن تتولى واشنطن قيادة المواجهة العسكرية ضد الحوثيين.
وذكرت «كان» أن الجانب الأمريكي رفض تولي القيادة المباشرة لأي حملة عسكرية ضد الحوثيين، خاصة في ظل عدم استهداف الجماعة في الوقت الراهن للسفن الأمريكية في البحر الأحمر، وفقًا للتقرير.
وفي المقابل، أبلغت واشنطن الرياض استعدادها لتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي، إلى جانب مساندة أي تحرك عسكري تقوده السعودية بنفسها ضد الحوثيين، دون المشاركة الأمريكية المباشرة في قيادة العمليات.
وتشير التقارير إلى أن رغبة الرياض في الحصول على قيادة أمريكية للمواجهة تأتي في إطار حرصها على تجنب الانخراط بشكل منفرد في حرب جديدة داخل اليمن، بعد سنوات من العمليات العسكرية التي خاضتها المملكة ضمن الصراع اليمني.
كما يرتبط الموقف السعودي، وفقًا للمصادر ذاتها، بالرغبة في الحفاظ على حالة التهدئة التي شهدها الملف اليمني خلال السنوات الماضية، وتجنب العودة إلى مرحلة التصعيد العسكري واسع النطاق.
ويعكس الموقف الأمريكي، بحسب ما نقلته «كان»، تفضيل واشنطن في المرحلة الحالية تقديم الدعم والمساندة للرياض، بدلًا من تولي القيادة المباشرة لأي عملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين.



