أخبار

أسطـول الظل الإماراتي.. جسر جوي ضخم من 48 رحلة إلى إثيـوبيا في سبتمبر 2026

كشفت بيانات تتبع الملاحة الجوية عن تنفيذ جسر جوي لوجستي ضخم بين الإمارات العربية المتحدة وإثيـ.وبيا خلال شهر سبتمبر 2026، في عملية وُصفت بأنها الأكبر من نوعها هذا العام.

 

تفاصيل الجسر الجوي:

 

1- حجم العملية ومصدر الانطلاق:

بلغ إجمالي الرحلات المسجلة 48 رحلة إمداد جوي بين البلدين، توزعت نقاط انطلاقها داخل الإمارات كالتالي:

– 23 رحلة من قاعـ.دة الريف الجوية (Al Reef)

– 19 رحلة من قاعـ.دة العين الجوية

– 5 رحلات من مطار الفجيرة

– رحلة واحدة من قاعدة الصفراء الجوية (Al Safran)

 

وكانت ذروة النشاط الجوي في يومي 24 و 29 سبتمبر، تلتها أيام 14 و 18 و 28 سبتمبر بواقع 3 رحلات في كل يوم.

 

2- أسطول الظل – نوع الطائرات المستخدمة:

اعتمدت العملية على 13 طائرة شحن ثقيل، شكلت طائرات إليوشن Il-76TD العمود الفقري لها:

 

– 11 طائرة Il-76TD نفذت 45 رحلة بنسبة 94٪ من إجمالي الجسر الجوي.

– طائرة واحدة An-124-100 نفذت رحلة واحدة عبر مومباسا – كينيا.

– طائرة واحدة C-130H تابعة للقـ.وات الجوية الإماراتية نفذت رحلتين.

 

ويشير الاعتماد شبه الكامل على طائرات Il-76TD المسجلة بشركات شحن خاصة إلى ما يُعرف بـ “أسطـ.ول الظل الجوي”، وهو تكتيك لوجستي يُستخدم لنقل إمدادات عسكـ.رية مع الحفاظ على الإنكار الرسمي.

 

التحليل الأولي يشير إلى أن طبيعة الطائرات وحجمها تتوافق مع نقل معدات ثقيلة وذخائـ.ر وأنظمة دفـ.اعية، وليس مساعدات إنسانية تقليدية.

 

تقوم الامارات بجلب عشرات من الأطنان من الاسـ.لحة والذخـ.ائر الى اثيـ.وبيا والدعم السـ.ريع في السـ.ودان بهدف تثبيت قدمها وقدم حكومة ابي احمد في منطقة القرن الأفريقي في ظل الصـ.راع العسـ.كري الكبير الذي شكلته سبع قـ.وات متحالفة مسـ.لحة في اثيـ.وبيا للإطاحة بحكومة ابي احمد المركزية في اديس ابابا .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى