أخبار

إعلام إسـرائيـلي: ما بعد إيران.. حـرب جديدة “مدمــرة” تهــدد العالم

أشارت صحيفة “معاريف” الإسـرائيلـية في تقرير لها، إلى أن العالم يترقب “حــربا مدمرة” تهـدده، بعد انتهاء الحــرب في إيران.

وحسب “معاريف”: “سلام واستقرار”.. ستكون هذه هي الرسالة العلنية الرسمية عندما يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع في بكين.

ولكن، خلف الكليشيهات الدبلوماسية والابتسامات للكاميرات، وفقا للصحيفة، تستعد القوتان العظميان بهدوء لشيء أكثر صعوبة وحدة بكثير – “حرب اقتصادية مدمرة”. وبحسب تقرير في صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الجانبين يقومان الآن برسم خارطة لنقاط الضعف وشحذ الأدوات المصممة لإلحاق أقصى قدر من الضرر بالطرف الآخر.

في الأسابيع الأخيرة، أوضحت بكين أنها لم تعد تخشى مزيدا من التصعيد، حيث استخرجت آلية قانونية جديدة مصممة للتعامل مع العقوبات الأمريكية، وعرقلت شراء شركة ناشئة واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي من قبل عملاق التكنولوجيا “ميتا”، وثبّتت في القانون لوائح تهدف إلى معاقبة الشركات الأجنبية التي تتعاون مع الجهود الغربية للانفصال عن الصين.

هذه الخطوات هي جزء من حملة أوسع تشنها بكين لصد ما تعتبره جهودا متزايدة من قبل واشنطن لتقييد اقتصادها ونموها التكنولوجي. وخلال العام الماضي، صعدت الدولتان هجـ ـماتهما الاقتصادية، حيث تبادلتا الضـ ـربات بفرض رسوم جمركية مرتفعة، وتقييد تدفق العناصر النادرة والتقنيات الحيوية، وفرض عقوبات صارمة على شركات صناعية كبرى.

وأشار أندرو جيلهولم، الخبير في الشؤون الصينية بشركة الاستشارات “Control Risks”، إلى أن “الصين تشير بقوة أكبر إلى أنها متأهبة ومستعدة للمعركة”. وبحسب قوله: “نحن على أعتاب استخدام متكرر أو واسع النطاق بشكل أكبر لإجراءات انتقامية صينية ضد العقوبات الأمريكية”. إنها لحظة اختبار مصيرية تختمر منذ أكثر من عقد من الزمان.

ففي ولايته الأولى، حذر ترامب من أن المواجهة مع الصين حول قضايا التكنولوجيا والتجارة أمر لا مفر منه، وفرض رسوما جمركية على قطاعات صينية معينة. ومن جانبها، ردت الصين آنذاك بإجراءات مضادة كانت في معظمها منضبطة ورمزية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى