
حسمت إدارة النادي الأهلي موقفها النهائي من مستقبل إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، بعدما تمسكت باستمرار اللاعب ورفضت العروض التي وصلت إلى النادي من جانب كونيا سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وشهدت الفترة الماضية تحركًا من النادي التركي للحصول على خدمات إمام عاشور، حيث بدأ العرض المالي بـ3.5 مليون دولار، قبل أن يتم رفعه إلى 4 ملايين و250 ألف دولار، فيما أشارت تقارير إلى وصول العرض في مرحلة لاحقة إلى 5 ملايين دولار.
ورغم الزيادة المستمرة في قيمة العرض، تمسكت إدارة الأهلي برفض رحيل إمام عاشور، في ظل قناعة الإدارة بأهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى جهوده خلال الموسم الجديد، خاصة مع إغلاق باب الانتقالات في مصر، وعدم قدرة النادي على تعويضه بصفقة جديدة حال الموافقة على رحيله.
وكان الأهلي قد حدد في وقت سابق مطالبه المالية للاستغناء عن إمام عاشور، حيث اشترط الحصول على 8 ملايين دولار للموافقة على البيع النهائي، بينما حدد 4 ملايين دولار مقابل إعارة اللاعب لمدة موسم واحد.
ورغم وصول العروض التركية إلى أرقام مالية مرتفعة، لم تغير إدارة الأهلي موقفها، وقررت الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق، باعتباره أحد العناصر المهمة في تشكيل الفريق خلال الفترة المقبلة، مع الرغبة في الحفاظ على القوام الأساسي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
وفي السياق ذاته، قررت إدارة الأهلي عدم مناقشة أي عروض احترافية تصل إلى لاعبي الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة الحالية، سواء كانت رسمية أو ودية، في خطوة تستهدف الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام رحيل أي من العناصر الأساسية.
ويأتي هذا القرار في ظل رغبة إدارة الأهلي في توفير أكبر قدر من الاستقرار للجهاز الفني واللاعبين، والتركيز على الاستعداد للمنافسات المحلية والقارية، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة بقوة على جميع البطولات في الموسم الجديد.



