أخبار

الجيش الإســرائيلي ينشر تفاصيل عن أهداف مناورة “الكبريت والنـار”

أعلن الجيش الإسـرائيلي، تنفيذ مناورة عسـكرية واسعة تحت اسم «الكبريت والنار»، بهدف تقييم مستوى جاهزية القوات وآليات الاستجابة للسيناريوهات الطارئة، في إطار استخلاص الدروس المستفادة من أحـداث 7 أكتوبر.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسـرائيلي في بيان إن المناورة شملت اختبار أوامر الدفاع وحالات التأهب الصادرة عن هيئة الأركان العامة، مشيرة إلى أن الجاهزية العالية للقوات المنتشرة على الحدود الشرقية ساهمت في التعامل مع «سيناريوهات معقدة» خلال التدريب.

وأوضحت أن رئيس الأركان أشرف على اختبار مفاجئ للمناورة، ركز على قياس جاهزية مختلف تشكيلات هيئة الأركان والقوات الميدانية للتعامل مع أي طارئ محتمل ضمن نطاق الفرقتين 80 و96.

وأضافت أن التدريبات تضمنت عدة سيناريوهات، من بينها محاولات تسلل إلى بلدات، والتعامل مع طائرات مسيّرة، إلى جانب حوادث أمنية معقدة في مناطق الفنادق ومحيط البحر الميت، بما في ذلك منشآت صناعية وسياحية.

وأشارت المتحدثة إلى أنه خلال المناورة تم تفعيل أنظمة التأهب واستدعاء القوات بشكل فوري، مع تعزيز التنسيق بين القوات البرية والجوية، حيث شاركت طائرات ومروحيات قتالية في تنفيذ عشرات الغارات الجوية خلال فترات زمنية قصيرة.

كما شملت التدريبات عمليات إنزال لقوات خاصة للتعامل السريع مع سيناريوهات داخل مناطق مدنية، إضافة إلى اختبار استجابة وحدات خاصة من سلاح الجو لسيناريوهات تسلل مسلحين إلى منشآت حيوية، بينها أحد الفنادق في المنطقة.

وأكد البيان أن قوات النظام والاحتياط وصلت إلى مواقعها خلال وقت قصير، مشيراً إلى أن نسبة استجابة وحدات الاحتياط في ألوية «دافيد» بلغت نحو 100%.

وبحسب التقييم الأولي، فإن تحديثات أوامر القتال وتطبيق الدروس المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر، إلى جانب تطوير أطر دفاعية جديدة على الحدود الشرقية ضمن مفهوم الأمن المستحدث، أسهمت في تحسين مستوى الاستجابة خلال المناورة.

واختتم الجيش الإسـرائيلي بيانه بالتأكيد على أنه سيجري مراجعة شاملة للمناورة لاستخلاص الدروس وتحديد نقاط القوة والضعف، بهدف تعزيز الجاهزية ورفع كفاءة الدفاع في مختلف السيناريوهات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى