أخبار

الحوثيـون يتهمون الرياض بالتعاون الاستخباراتي مع إسـرائيل

أثار زعيم جمـ.اعة الحـ.وثي عبد الملك الحـ.وثي تساؤلات حول احتمال استخدام إسـ.رائيل المجال الجوي السعودي لتنفيذ رحلات استخبـ اراتية مرتبطة باليمن، زاعما أن الرياض تتيح مرور طائرات تجـ.سس إسـ.رائيلية ضمن ترتيبات لتبادل المعلومات، وسط تصاعد التـ.وتر الإقليمي وتبادل الهجمـ.ات.

وبحسب موقع نسيف نت العبـ.ري، لا تستند هذه الاتهـ.امات إلى أدلة علنية قوية تثبت تنفيذ طائرات استخبـ.ارات إسـ.رائيلية طلعات فوق السعودية لجمع معلومات عن اليمن، ويرى التحليل أن اتهام الرياض بالتعاون الاستخبـ.اراتي مع إسـ.رائيل قد يخدم أهدافا سياسية وإعلامية للحـ.وثيين، عبر إحراج القيادة السعودية وتصويرها كطرف يساعد إسـ.رائيل، إلى جانب تبرير استمرار الهجمـ.ات على أهداف سعودية أمام أنصار الجمـ.اعة.

ويستند هذا الطرح إلى تفسير الحـ.وثيين لعمليات اعتراض الصـ.واريخ والمسيـ.رات، وإلى تقارير عن احتمالات تعاون أمني بين إسـ رائيل وبعض الدول العربية في مواجهة تهديـ.دات مشتركة، غير أن اعتراض السعودية صـ.واريخ أو مسيـ.رات لا يثبت بحد ذاته وجود تنسيق استخبـ.اراتي مع إسـ.رائيل، كما أن تقارير التعاون الأمني الإقليمي لا تكفي وحدها لإثبات اتفاق يسمح لطائرات تجسـ.س إسـ.رائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي.

ولا يمكن الاعتماد على مواقع تتبع الطائرات وحدها لإثبات وجود رحلات تجسـ.س إسـ رائيلية فوق السعودية أو نفيها، إذ قد لا تظهر بعض الطائرات العسـ.كرية على منصات التتبع العامة بسبب عدم بث بيانات التعريف أو استخدام أنظمة عسـ.كرية غير متاحة للجمهور.

ويشير التحليل أيضا إلى أن قدرات الحـ.وثيين على تنفيذ هجمـ.ات بالصـ.واريخ والمسيـ رات تثير تساؤلات حول مصادر المعلومات التي يعتمدون عليها في تحديد الأهداف، لكن نجاح بعض الهجمـ ات لا يثبت بمفرده حصول الجمـ.اعة على معلومات من أقمار صناعية صينية أو روسـ.ية، إذ يتطلب تحديد مصدر المعلومات أدلة مستقلة وموثوقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى