الداخلية في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات .. استراتيجية متكاملة تكنولوجياً وميدانياً لحماية شباب الوطن

اكدت وزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات أن المخدرات لاتهدد صحة الانسان فحسب بل تمتد آثارها المدمرة لتطال الاسرة والمجتمع بأسره وان رحلة المخدرات تبدأ غالبا بوهم زائف بالسعادة اوالهروب من الواقع لكنها تنتهي دائما بالضياع والدمار.
اشارت الداخلية مع التطور الكنولوجي تطورت أساليب ترويج هذه السموم فلم تعد تقتصر علي الطرق التقليدية بل باتت وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية والتطبيقات المشفرة ومواقع الانترنت الظلامية ساحات خصبة لتجارة المخدرات.وهو ما ادركته وزارة الداخلية فاعتمدت علي أحدث الوسائل التكنولوجية لرصد وتتبع الانشطة الاجرامية عبر الفضاء الالكتروني وتمكنت من توجيه ضربات استباقية ناجحة اسقطت العديد من القائمين علي تلك الشبكات.
وفي اطار استراتيجية وزارة الداخلية المتكاملة والتي تستهدف تجفيف منابع المخدرات قبل وصولها الي الشباب.لم تقتصر جهود الوزارة علي المواجهة الالكترونية بل امتدت الي الملاحقات الامنية الميدانية والتي اثبتت كفاءة عالية في مواجهة خطر المخدرات.
..ولقد لعب التنسيق الدولي دورا محوريا في تعزيز جهود المكافحة حيث أسهم التعاون مع دول الجوار والمنظمات الدولية في تتبع مسارات التهريب البرية والبحرية واحباط العديد من المحاولات العابرة للحدود ما ساهم في حماية مصر ودول المنطقة من خطر هذه السموم.والي جانب المواجهات الامنية تولي وزارة الداخلية أهمية كبيرة للجانب التوعوي من خلال رفع الوعي خاصة بين الشباب وطلاب المدارس باعتبارهم الفئة الاكثر استهدافا من قبل مروجي المخدرات.
..اشارت الداخلية انطلاقا من الخبرات المتراكمة التي تمتلكها مصر في مجال مكافحة المخدرات عرضت وزارة الداخلية نقل هذه الخبرات الي الاشقاء من مختلف الدول عبر المركز المصري الدولي للتدريب علي مكافحة المخدرات والذي اصبح منذ انشائة منصةاقليمية لتأهيل الكوادر الامنية وتزويدها بالمعارف العلمية والميدانية حول اخطر أنواع المخدرات واساليب تهريبها وطرق مواجهتها.
ولقد عقدت وزارة الداخلية بالمركز بالتعاون مع منظمة الانتربول دورة تدريبية لضابطات انفاذ القانون بين مصر وعدة دول عربية تناولت التحقيق في جرائم الاتجار بالمواد المخدرة بهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مواجهة هذه الجريمة العابرة للحدود كما واصلت الداخلية دعمها لرفع كفاءة الكوادر الامنية من خلال التنسيق مع المنظمات الدولية لتنفيذ،دورات في جرائم المخدرات ضمن خطة تدريبية متكاملة تشمل سبع دورات متتالية بما يعكس حرص الوزارة علي مواكبة أحدث الاساليب العالمية في المكافحة وان الوزارة في معركتها ضد المخدرات تنتهج جهود امنية لتظل سدا منيعا في مواجهة محاولات اغراق البلاد بالسموم القاتلة حماية للوطن وصونا لشبابه وحفاظا علي امن المجتمع واستقراره.
..ولقد تمكنت وزارة الداخلية من توجيه ضربات استباقية ناجحة اسقطت العديد من القائمين علي تلك الشبكات في اطار استراتيجية الوزارة المتكاملة والتي تستهدف تجفيف منابع المخدرات في حماية الحدود ومنع تسلل المواد المخدرة الي داخل البلاد وقد نجحت الاجهزة الامنية في ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة واحباط مئات المحاولات لجلب وتهريب هذه المواد في تأكيد واضح علي يقظة رجال الشرطة وقدرتهم علي التصدي الحاسم لهذه الجريمة.



