أخبار

الصين ترفض التخلي عن إيران: ترامب يقول لن أصبر أكثر من ذلك

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الصين وسط مؤشرات على عدم حدوث تغيير جوهري في موقف بكين تجاه إيران، رغم المباحثات المكثفة التي جمعته بالرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن الحـ ــرب والتوترات الإقليمية.

وقال ترامب إن نظيره الصيني لن يشارك في أي عمل عسكري ضد إيران، مضيفًا أن شي جين بينغ أبلغه بعدم إرسال معدات عسكرية إلى طهران، واصفًا ذلك بأنه «تصريح مهم».

وأكد الرئيس الأمريكي أنه توصل مع القيادة الصينية إلى «اتفاقيات تجارية رائعة»، لكنه لم يكشف عن تقدم ملموس في ملف الأزمة الإيرانية أو المفاوضات المتعثرة المرتبطة بها.

وفي منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، أشار ترامب إلى ما وصفه بـ«تدمير الجيش الإيراني»، مضيفًا أن «المزيد قادم»، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

كما شدد، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، على أنه لن ينتظر طويلًا للتوصل إلى اتفاق، قائلاً: «عليهم إبرام اتفاق سريعًا».

وأوضح ترامب أن مباحثاته مع شي جين بينغ تناولت الملف الإيراني بشكل مباشر، حيث اتفق الجانبان على ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات الحيوية.

وأضاف أن الولايات المتحدة والصين ترغبان في إنهاء التوترات في الشرق الأوسط، معربًا عن تفاؤله بإمكانية استضافة الرئيس الصيني في واشنطن خلال شهر سبتمبر المقبل.

وخلال المقابلة ذاتها، قال ترامب إن الصين أبلغته بأنها لن ترسل معدات عسكرية إلى إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار بكين في شراء النفط الإيراني بكميات كبيرة ورغبتها في مواصلة ذلك.

وفي المقابل، أكدت تقارير أمريكية، بينها شبكة «CNN»، أن المحادثات لم تؤدِ إلى تغيير في الموقف الصيني الرسمي تجاه الأزمة، حيث شددت بكين على تمسكها برؤيتها الداعية إلى الحل السياسي ورفض التصعيد العسكري.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان رسمي، إن موقف بكين من الأزمة الإيرانية «واضح وثابت»، مؤكدة أن الحرب «ما كان ينبغي أن تبدأ من الأساس، ولا يوجد مبرر لاستمرارها».

وبحسب بيان البيت الأبيض، اتفق الجانبان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، فيما أوضح شي جين بينغ رفض بلاده لأي محاولات لعسكرة المضيق أو فرض رسوم على استخدامه.

ورغم ذلك، لم يتضمن البيان الصيني أي إشارة مباشرة إلى قضية الرسوم أو ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، مع تأكيد بكين استمرار جهودها لدعم المفاوضات والحفاظ على استقرار الممرات البحرية الحيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى