أخبار

المغرب في طريقها للحصول على ثالث منظومة دفاع جوي إسـرائيلية 

أفادت صحفية “إل إسبانيول” الإسبانية أن هناك مفاوضات بين المغرب وإسـ ـــرائيل لاقتناء منظومة الدفاع الجوي والصـ ـــاروخي «مقلاع داوود»، التي يصل مدى اشتباكها المعلن إلى نحو 300 كيلومتر، وقدرتها على اعتراض أهداف على ارتفاعات تصل إلى 50–70 كيلومترًا. وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تقارير عن اهتمام الرباط بصواريخ «لورا» الباليستية التي يتجاوز مداها 400 كيلومتر.

وفي حال إتمام الصفقة، ستنضم المنظومة إلى ترسانة الدفاع الجوي المغربية التي تضم «باراك إم إكس» و«سبايدر»، بما يدعم بناء شبكة دفاع متعددة الطبقات. وتستخدم «مقلاع داوود» صواريخ «ستنر» الاعتراضية، المزودة بباحث راداري ومستشعر كهروضوئي يعمل بالأشعة تحت الحمراء، وتعتمد على الاصطدام المباشر بالهدف لتدميره، فيما تُقدّر تكلفة الصاروخ الواحد بنحو مليون يورو، وفقًا للتقرير.

ويتطلب تصدير المنظومة موافقة أمريكية، نظرًا إلى مشاركة شركة «رايثيون» الأمريكية في تطويرها إلى جانب شركة «رافائيل» الإسرائيلية. وقد أشارت صحيفة «إل إسبانيول» إلى أن التعاون الدفاعي بين المغرب والولايات المتحدة، الذي يشمل خارطة طريق للفترة 2026–2036، قد يسهم في تسهيل الإجراءات اللازمة.

وتأتي المفاوضات المحتملة ضمن توسع التعاون العسكري والصناعي بين المغرب وإسرائيل منذ تطبيع العلاقات عام 2020، والذي شمل أنظمة دفاع جوي وراجمات صـ ــــواريخ دقيقة، إلى جانب مشروعات لتصنيع الطائرات المسيّرة والذخائر الجوالة محليًا. ووفقًا للتقرير، تجاوزت قيمة صادرات الأسلحة الإسرائيلية إلى المغرب ملياري دولار خلال العقد الذي تناوله.

أما بالنسبة إلى إسبانيا، فقد ربطت الصحيفة احتمال اقتناء «مقلاع داوود» بتطور القدرات الدفاعية المغربية، في وقت تعزز فيه مدريد مشاركتها في منظومة الدفاع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى