أخبار

بعد عودته من الصين.. ترامب يواجه قراراً بشأن استئناف الضربات على إيران

عاد  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصين الجمعة ليواجه قرارات حاسمة بشأن إيران، في وقت تدرس فيه إدارته سيناريوهات استئناف الضـ ــربات العسـ ــكرية في حال فشل المسار السياسي.

ووفق مصادر في الإدارة الأمريكية، لا يزال ترامب لم يحسم موقفه النهائي، بينما تعمل دول معنية على محاولة التوصل إلى تسوية لإعادة فتح مضيق هرمز، بما يسمح بتخفيف التصعيد وإظهار تقدم سياسي في الملف الإيراني.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية عقب مغادرته بكين إن المقترح الإيراني الأخير «غير مقبول»، مضيفاً: «إذا لم تعجبني الجملة الأولى فأنا أرفضه فوراً».

وأشار إلى أنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، دون طلب تدخل مباشر من بكين للضغط على طهران، رغم اعتماد الصين الكبير على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

يواجه ترامب ضغوطاً متباينة، بين رغبة في إنهاء الحرب وتجنب كلفتها السياسية، وبين هدف معلن يتمثل في منع إيران من امتلاك سـ ــلاح نـ ــووي.

وفي هذا السياق، كشف مسؤولون أن وزارة الدفاع الأمريكية تضع خططاً لاحتمال استئناف العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة، ضمن سيناريوهات قد تشمل ضربات جديدة أو عمليات نوعية، حتى وإن حملت اسم عمليات مختلف عن السابقة.

وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن البنتاغون «يملك خطط تصعيد عند الحاجة»، إلى جانب خطط لإعادة تموضع القوات الأمريكية في المنطقة.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي، إضافة إلى حاملتي طائرات وعدد كبير من القطع البحرية، لا تزال في حالة جاهزية عالية لأي تحرك محتمل.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، تتضمن الخيارات المطروحة تنفيذ غارات موسعة على أهداف عسكرية وبنى تحتية، أو استخدام قوات خاصة للتوغل داخل إيران لاستهداف مواقع نووية تحت الأرض.

ويُذكر أن قوات عمليات خاصة أمريكية انتشرت في الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية، ضمن استعدادات لسيناريوهات تدخل محدود أو موسع.

لكن مسؤولين عسكريين أقروا بأن هذه الخيارات تنطوي على مخاطر كبيرة واحتمال خسائر بشرية مرتفعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى