
حقق حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر أول بطولة في مسيرته التدريبية، بعدما قاد الفراعنة للفوز على روسيا في المباراة الودية التي أقيمت مساء الخميس على ستاد القاهرة الدولي، ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026، ليتوج منتخب مصر بلقب كأس العاصمة.
وجاء التتويج ليمنح حسام حسن لحظة خاصة في مشواره على مقاعد البدلاء، بعدما ظل اسمه طوال سنوات التدريب مرتبطاً بالطموح والحضور الجماهيري الكبير، من دون أن ينجح في حصد أي لقب، سواء على المستوى الرسمي أو الودي.
وبدأ حسام حسن، الهداف التاريخي السابق لمنتخب مصر وأحد أبرز رموز الكرة المصرية، مسيرته التدريبية بعد اعتزاله اللعب، وتنقل بين عدد من الأندية المصرية، من بينها المصري البورسعيدي، الزمالك، الإسماعيلي، مصر للمقاصة، الاتحاد السكندري، بيراميدز وسموحة، كما خاض تجربة عربية بارزة مع منتخب الأردن.
وعلى رغم تعدد محطاته التدريبية، لم يتمكن حسام حسن من اعتلاء منصة التتويج قبل هذه البطولة، إذ كان أبرز إنجازاته قيادة الزمالك إلى وصافة الدوري المصري، إضافة إلى قيادة منتخب الأردن في مشوار لافت بتصفيات كأس العالم 2014، حين وصل إلى مرحلة متقدمة قبل الاصطدام بمنتخب أوروغواي في الملحق العالمي.
ويمثل لقب كأس العاصمة دفعة معنوية مهمة للمدرب المصري في بداية مرحلة جديدة مع المنتخب، خصوصاً أنه يأتي خلال فترة إعداد حساسة قبل كأس العالم، وفي ظل سعي الجهاز الفني إلى بناء شخصية تنافسية للفراعنة قبل الظهور العالمي المنتظر.
ويحمل التتويج بعداً رمزياً لحسام حسن، الذي حصد عشرات البطولات لاعباً مع الأهلي والزمالك ومنتخب مصر، لكنه انتظر طويلاً حتى يحقق أول ألقابه مدرباً، ليضيف فصلاً جديداً إلى مسيرته الكروية الممتدة، وهذه المرة من المنطقة الفنية لا داخل الملعب.



