ترامب يرجح إنهاء الحرب خلال أبريل وانخفاض أسعار النفط بشكل حاد

توقّع الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، حدوث انخفاض حاد فى أسعار النفط عالميًا فور انتهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أن أسعار الوقود ستتراجع بشكل ملحوظ قبل الانتخابات النصفية المقبلة.
وفى مقابلة مع الإعلامية ماريا بارتيرومو من قناة «فوكس نيوز»، قال «ترامب» إن أسعار النفط «ستهبط بشكل كبير جدًا بمجرد انتهاء هذه الأزمة»، فى إشارة إلى الصراع الدائر مع إيران، مضيفًا أن الحرب «قد تنتهى قريبًا».
وأكد «ترامب» أن تصريحاته التى أدلى بها فى مقابلة أخرى مع بارتيرومو يوم الأحد الماضى حول الملف نفسه قد نُقلت بشكل خاطئ؛ حيث قال إنه راضٍ عن سعر النفط الذى يبلغ حوالى ٩٢ دولارًا للبرميل.
وأشار الرئيس الأمريكى إلى أن متوسط أسعار البنزين، الذى يتجاوز حاليًا ٤ دولارات للجالون، مرشح للانخفاض بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة، خاصة فى حال التوصل إلى تسوية للصراع.
ورجح الرئيس الأمريكى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، قبل زيارة ملك بريطانيا، الملك تشارلز الثالث، للولايات المتحدة فى وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال «ترامب»، فى تصريح خاص لشبكة «سكاى نيوز» البريطانية أمس، «إن هذا ممكن، لقد تعرضت إيران لهزيمة نكراء، لذا فإن هذا ممكن جدًا».
من جهته، انتقد وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت، خفض توقعات النمو العالمى ورفع تقديرات التضخم الصادرة عن صندوق النقد الدولى والبنك الدولى على خلفية الحرب فى الشرق الأوسط، معتبرًا أن هذه المؤسسات ربما «بالغت فى رد فعلها» تجاه تداعيات الأزمة.
وقال بيسنت، فى تصريح نقلته وسائل إعلام عالمية: «أعتقد أنهما- الصندوق والبنك- ربما بالغا فى رد فعلهما لكننا سنرى»، مشيرًا إلى أن بعض الدول فى أوروبا وآسيا لجأت إلى تقديم دعم للمستهلكين أو للقطاعات الصناعية لمواجهة اضطرابات الإمدادات، التى قد تسهم فى استمرار الضغوط التضخمية هناك.
وأضاف أنه يثق فى قدرة الاقتصاد الأمريكى على تجاوز موجة ارتفاع الأسعار بسرعة، على عكس الدول التى تعتمد على الدعم، والذى قد يؤدى إلى زيادة مستويات الاقتراض وإطالة أمد الضغوط التضخمية.
كان صندوق النقد الدولى قد خفض توقعاته للنمو العالمى بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب، مشيرًا إلى أن السيناريوهات جميعها تتضمن تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، مؤكدًا أنه لولا النزاع لكان قد رفع توقعاته للنمو بنحو ٠.١ نقطة مئوية إلى ٣.٤ ٪.


