أخبار

تصعيد خطير في الخليج.. إيران تُفعّل صـواريخها وتغلق مجالها الجوي وسط توتر مع أمريكا وتل أبيب

تشهد منطقة الخليج العربي تصعيدًا متسارعًا ينذر بانفجــار عســكري واسع، في ظل تحركات إيرانية وأمريكية متزامنة تعكس انتقال الأزمة من مرحلة التوتر السياسي إلى احتمالات مواجهة مباشرة على الأرض.

ووفقًا لما أورده موقع “نتسيف نت” العبري، فقد بدأت إيران فعليًا في تفعيل جزء من قدراتها الصـ ــاروخية الباليستية، بالتوازي مع إصدار إشعارات عسـ ــكرية للطيارين تتضمن إغلاق المجال الجوي في غرب البلاد، وإطلاق مناورات صاروخية واسعة النطاق، في خطوة اعتُبرت أقرب إلى الاستعداد العسكري منها إلى التهدئة أو خفض التصعيد.

وأعلنت طهران إغلاق المجال الجوي الغربي عبر إشعار الملاحة الجوية (NOTAM OIIX A1010/26)، خلال الفترة من 22 إلى 25 مايو 2026، في إجراء وصفته مصادر إيرانية بأنه “دفاعي وردعي” في مواجهة احتمالات تنفيذ ضـ ــربات أمريكية أو إسـ ــرائيلية محتملة. ويأتي ذلك في ظل تعثر المحادثات النووية وارتفاع منسوب الاستنفار العسكري، إلى جانب مخاوف من استئناف عمليات عسكرية انطلقت منذ فبراير 2026.

وتشير تقديرات أمنية إلى أن الخطوة الإيرانية تأتي استجابة لرصد تحركات عسكرية أمريكية وإسرائيلية يُعتقد أنها تستهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية ومراكز حساسة داخل إيران، ما دفع طهران إلى تشديد إجراءاتها في أجواء الغرب الإيراني بهدف منح أنظمة الدفاع الجوي مساحة أكبر للتحرك والتعامل مع أي تهديد محتمل.

وتُعد المنطقة الغربية من إيران المسار الأكثر ترجيحًا لأي هجوم محتمل، نظرًا لقربها من مسارات طائرات مقاتلة وصواريخ كروز قادمة من البحر المتوسط أو من إسرائيل، إضافة إلى القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، حملت الإجراءات الإيرانية رسالة سياسية واضحة بالتزامن مع محادثات طارئة تُعقد في تركيا، مفادها أن طهران ترفع مستوى الجاهزية العسكرية، وتؤكد استعدادها للرد بقوة حال تعرضها لأي هجـ ــوم مباشر، حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد واسع النطاق في المنطقة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى