درع أخيل.. إسـرائيل تتحدى تركيا بتســليح اليونان بأحدث أنظمة الدفاع الجوي والصــاروخي

تستعد اليونان وإســرائيل لتوقيع اتفاقيات جديدة ضمن مشروع «درع أخيل»، الذي تبلغ قيمته نحو 3.1 مليار يورو، بهدف إنشاء شبكة دفاع جوي وصـ ـــاروخي متكاملة ومتعددة الطبقات تغطي الأراضي اليونانية.
ويعتمد المشروع على دمج عدد من أحدث المنظومات الإسـ ـــرائيلية، أبرزها SPYDER وBARAK MX وDavid’s Sling، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي الموجودة حاليًا لدى القوات المسلحة اليونانية.
ويهدف «درع أخيل» إلى توفير حماية متكاملة ضد مجموعة واسعة من التـ ــهديدات، تشمل الطائرات المقاتلة، الطائرات المسـ ــيّرة، صـ ــواريخ كروز والصـ ـواريخ الباليستية ،مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين اكتشاف الأهداف وتحديد مستوى التهديد واختيار منظومة الاعتراض المناسبة.
أبرز مكونات «درع أخيل»
SPYDER. منظومة
منظومة دفاع جوي متوسطة/قصيرة المدى طورتها شركة رافائيل، وتعتمد على صـ ــواريخ Python-5 وDerby، وتتميز بسرعة رد الفعل والقدرة على الاشتباك مع الطائرات والمسيّرات وصـ ــواريخ كروز. ويصل مدى الاشتباك إلى عشرات الكيلومترات وفق نوع الصـ ــاروخ والتكوين المستخدم.
BARAK MXمنظومة
منظومة دفاع جوي وصاروخي إسرائيلية متعددة الطبقات من تطوير IAI، وتستطيع استخدام عدة أنواع من صواريخ الاعتراض لتغطية نطاقات مختلفة، مع قدرة على التعامل مع الطائرات والمسيّرات وصواريخ كروز وبعض التهديدات الباليستية. ويتميز النظام بمرونة كبيرة وإمكانية دمجه ضمن شبكة قيادة وسيطرة موحدة.
David’s Sling مقلاع داود
يمثل الطبقة الأعلى من منظومة الدفاع الجديدة، وهو مصمم بصورة أساسية لاعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية والصواريخ الثقيلة وصواريخ كروز، ويستخدم صاروخ الاعتراض Stunnerالذي يعتمد على باحث متقدم وقدرات توجيه عالية الدقة.
شبكة دفاع متعددة الطبقات
وبدمج هذه المنظومات في شبكة واحدة، تسعى اليونان إلى إنشاء مظلة دفاع جوي متعددة الطبقات ،بحيث تتولى كل منظومة التعامل مع نوع ومدى مختلف من التهديدات، مع إمكانية تمرير بيانات الأهداف بين المستشعرات ومنظومات القيادة والسيطرة ووسائط الاعتراض.
ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذ المشروع بالكامل نحو 35 شهرًا، فيما ستشارك 12 شركة يونانية في البرنامج، مع حصولها على أعمال تقدر قيمتها بأكثر من 700 مليون يورو، أي ما يقارب ربع القيمة الإجمالية للمشروع.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التنافس الاستراتيجي بين اليونان وتركيا في شرق المتوسط، ما يمنح أثينا شبكة دفاع جوي وصاروخي أكثر تطورًا وقدرة على التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات الجوية والصاروخية.



